أحداث

في خطابه الطبوبي ꞉بوصلتنا هي بوصلة الشعب التونسي والخيارات الوطنية …

لوبوان تي ﺁن꞉

في بيان توجه به الامين العام للاتحاد العام التونسي الشغل  بمناسبة الاضراب العام نوه إلى الفشل الذريع للحكومة وبين أن الاتحاد تعرض إلى حملة مستهدفة لشيطنته من قبل اقلام  وصفحات ماجورة من اجل اختراقه غير أنها حملات فاشلة وأضاف انه لن تثني هذه الحملات الاتحاد عن النضال وان الاتحاد” سيقلم اظافركم قبل أن تقلمو أظافره ” كما نوه أن  الحكومة فاشلة في كل المجالات ضربت قطاع الصحة ,تعليم  ونقل وغيرها . كما اشار في خطابه إلى خطاب رئيس الحكومة امس الذي أكد ضمنه انه رجل دولة وانه لا يرغب في أن يرهن الدولة فيما الحقيقة عكس ذلك فنسب التداين ارتفعت أين التنمية في الجهات المحرومة ؟اين الحكومة من مشاغل المواطن ؟لقد فشلت في كل الميادين وأكد أن الاتحاد مصرا على أن يأخذ قطاع الوظيفة العمومية الزيادات التي يستحقها ونوه إلى أن “الحيتان الكبيرة” اعينها على القطاع العام ولكن الاتحاد لهم المرصاد وان إي مس بأي قطاع هي قضيتنا  وتابع أن االاستحقاقات القطاعية من اوكد اهتمامات الاتحاد  التعليم الثانوي والعالي وكل القطاعات و انه وقع الرهان  على اختراق الاتحاد لكن ثبت اليوم العكس  فكل القطاعات صف واحد أمام خياراتكم.

وقال الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل ان الهيئة الادارية للمنظمة الشغيلة ستجتمع يوم السبت من اجل اتخاذ اجراءات تصعيدية ستكون في حجم نضالات الموظفين و العمال .

ودعا رئيس الحكومة يوسف الشاهد الى ضرورة ان يفهم الرسالة و يتفاعل معها بطريقة ايجابية ، قائلا “نريدها حكومة تستجيب لمطالب شعبها لا ان تمتثل لقرارات من الخارج ” مضيفا بالقول: “لاخير في حكومة تهين مربيها ومدرسيها وان قرار التسخير لن يكون له جدوى”

واشار، في هذا الاطار، الى ان الاتحاد يحترم تراتيب الاضراب وقد حرص على تامين الحد الادنى، كما هو متعارف عليه، من الخدمات ، معلقا على ذلك بان المنظمة هي منظمة متجذرة في العمل النقابي و ليست طارئة على المشهد الوطني.

ودعا الشغالين و العمال الى محاسبة الاطراف السياسية التي تسببت في الازمة الاقتصادية والاجتماعية ، قائلا “ان المطالب تُفتك و لا تُهدى و بالتالي من الضروري مواصلة النضال من اجل انتزاع العيش الكريم”

وبخصوص المفاوضات ، أكد ان المنظمة لن تقبل بزيادات لا تنسحب على المتقاعدين وعلى كل اشكال العمل الهش من اساتذة نواب ومعلمين نواب، مشيرا الى انه من العيب ان نجد خيرة من انتجت البلاد يعيشون في ظروف اجتماعية صعبة نتيجة لخيارات سياسية خاطئة.

هاجر وأسماء

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى