وجاء التعيين خلال استقبال الملك فاطمة الزهراء بالقصر الملكي في الرباط، في سابقة هي الأولى لامرأة في هذا المنصب في المغرب.
وجاء ذلك بعد أسبوع على تصدّر حزب الأصالة والمعاصرة، نتائج الانتخابات التشريعية.
وتنتظر الحكومة الجديدة ملفات سياسية واقتصادية واجتماعية عدة، بينها المشاريع المرتبطة بالمشاركة في تنظيم كأس العالم لكرة القدم 2030.
وتقلدت المنصوري منصب وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة (2021 – 2026).
وتحمل رئيسة الحكومة المغربية الجديدة شهادة في القانون الأنجلوساكسوني من جامعة بايس الأمريكية، كما أنها حاصلة على دبلوم الدراسات العليا في قانون عقود الأعمال من جامعة مونبلييه، والإجازة في القانون الخاص من جامعة محمد الخامس بالرباط.
واستهلت المنصوري، وهي عضو في هيئة المحامين في مراكش منذ 22 مارس 2002، مسارها السياسي بالانضمام إلى “حركة لكل الديمقراطيين” سنة 2007، وأصبحت لاحقا عضوا مؤسسا لحزب الأصالة والمعاصرة (2008).
وشغلت منصب رئيسة المجلس الجماعي لمراكش في الفترتين ما بين 2009 و2015، و2021 إلى 2027، كما انتخبت نائبة برلمانية من 2011 إلى 2016.
واختارت مجلة فوربس، عام 2014، المنصوري على رأس قائمة من 20 امرأة شابة هنّ الأكثر تأثيرا في إفريقيا، كما اختيرت، في العام ذاته، ضمن القادة الشباب العالميين.
وإلى جانب رئاستها الجمعية المغربية لرؤساء المجالس الجماعية، تشغل المنصوري عضوية الجمعية الدولية للعمداء الفرنكفونيين.
وتصدّرت الأحزاب الثلاثة المكونة للائتلاف الحكومي المنتهية ولايته في المغرب نتائج الانتخابات التشريعية التي جرت الأربعاء الماضي، وبلغت نسبة المشاركة فيها 38%، وهي الأدنى منذ نحو عقدين.
وأسفرت النتائج النهائية عن تصدر حزب الأصالة والمعاصرة السباق الانتخابي بـ97 مقعدا، وجاء في المركز الثاني حزب التجمع الوطني للأحرار بحصوله على 66 مقعدا، بينما حل ثالثا حزب الاستقلال بـ65 مقعدا، والأحزاب الثلاثة تشكل الائتلاف الحكومي.
(الجزيرة)





