لوبوان- عاد اسم خابي لام ليتصدر منصات التواصل الاجتماعي، لكن هذه المرة ليس بسبب مقاطعه الساخرة، بل على خلفية تقارير إعلامية تحدثت عن انفصاله عن زوجته عارضة الأزياء الدنماركية-الجنوب إفريقية ويندي جويل، بعد زواج لم يتجاوز العامين ونصف العام.
ورغم غياب أي إعلان رسمي من الطرفين، فإن الخبر انتشر بسرعة، مدفوعا بتفاصيل قانونية أثارت دهشة المتابعين، حيث كشفت تقارير أن الجزء الأكبر من ثروة خابي لام مسجّل باسم والده، في خطوة أعادت إلى الأذهان الجدل الذي رافق قضية اللاعب المغربي أشرف حكيمي، حين أثيرت مسألة إدارة أصوله المالية.
هذه المعطيات فتحت الباب أمام تساؤلات واسعة حول “استراتيجيات حماية الثروة” لدى المشاهير، خاصة في ظل تزايد حالات الطلاق داخل الأوساط الفنية والرياضية، وما يرافقها من نزاعات قانونية معقدة حول تقاسم الممتلكات.
وبحسب ما يتم تداوله، فإن الزواج بدأ في نوفمبر 2023، بينما ظهرت إشارات إلى انفصال محتمل في 2024، دون أن يتم تأكيد ذلك بوثائق رسمية، ما يجعل القصة حتى الآن في دائرة التسريبات والتكهنات أكثر من كونها حقيقة قانونية ثابتة.
أما ويندي جويل، التي تقدر بعض المصادر ثروتها الشخصية بنحو 10 ملايين دولار، فقد تجد نفسها بدورها أمام سيناريو قانوني غير متوقع، إذ قد يشمل النزاع – في حال تأكيد الطلاق – إعادة النظر في توزيع ممتلكاتها الخاصة، وفقا لما ستقرره المحكمة المختصة.
في المقابل، يلتزم خابي لام الصمت الكامل، وهو ما زاد من حالة الغموض، خاصة وأنه يعد اليوم من أكثر الشخصيات تأثيرا على منصة TikTok، حيث يتابعه أكثر من 160 مليون شخص حول العالم.
وتعود قصة صعوده إلى عام 2020، حين فقد عمله في أحد المصانع شمال إيطاليا بسبب تداعيات جائحة COVID-19. غير أن تلك الأزمة شكلت نقطة تحول في حياته، إذ قرر دخول عالم صناعة المحتوى، ليحقق خلال فترة قياسية شهرة عالمية بفضل أسلوبه القائم على “الكوميديا الصامتة” وتعابير الوجه الساخرة، التي جعلت محتواه مفهوما عبر مختلف الثقافات دون الحاجة إلى ترجمة.
ورغم نشأته في إيطاليا منذ طفولته، لم يحصل خابي على الجنسية الإيطالية إلا في يونيو 2022، بعد مسار إداري طويل، في مفارقة تعكس أحيانا الفجوة بين النجاح الاجتماعي والاعتراف القانوني.
وفي انتظار توضيح رسمي، تبقى قصة خابي لام بين الواقع والإشاعة، لكنها تكشف مرة أخرى كيف يمكن لحياة المشاهير الخاصة أن تتحول إلى قضية رأي عام، تختلط فيها الحقائق بالتحليلات، وتُطرح من خلالها أسئلة أعمق حول المال، الشهرة، والعلاقات في عصر “السوشيال ميديا”.
سفيان المهداوي





