رغم مرور 48 ساعة على المباراة الفاصلة التي جمعت بين نادي حمام- الأنف وأمل حمام سوسة ما تزال الأجواء متوترة جدا داخل الشارع الرياضي بالضاحية الجنوبية، خاصة بعد تصاعد الانتقادات الموجهة إلى الحكم باسم بلعيد بسبب الأخطاء التحكيمية التي شهدتها المباراة، والتي اعتبرها العديد من أحباء الفريق مؤثرة بشكل مباشر على مصير الصعود.
وفي هذا السياق، ساهم تأكيد كل الخبراء بأن النادي تعرض لمظلمة في زيادة حالة الاحتقان والغضب داخل جماهير نادي حمّام الأنف، التي وجّهت بدورها انتقادات إلى الهيئة المديرة برئاسة المنجي بحر، معتبرة أنها لم تتخذ الإجراءات الكافية للدفاع عن حقوق النادي.
وتحت ضغط جماهيري متواصل، وبمساندة عدد من المحامين من أحباء الفريق، تتجه هيئة النادي إلى التسريع في تقديم شكاية جزائية ضد الحكم باسم بلعيد و الحكم هيثم الطرابلسي، وذلك على خلفية شبهات تتعلق بإمكانية وجود تلاعب في نتائج بعض مباريات الجولتين الأخيرتين من البطولة، بما قد يكون أثّر على هوية الفريق الصاعد إلى الرابطة المحترفة الأولى.
علما بأن هيئة الهمهاما بعثت بمراسلات تظلم للجامعة وللجنة الوطنية للتحكيم أكدت فيها احتفاظها بحقها في متابعة الحكمين المذكورين وكل من ستكشف عنه الأبحاث على خلفية شبهات التلاعب بالنتائج التي حرمت الفريق من الصعود..





