أحداث

مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي يكشف عن بوستر دورته الافتتاحية

كشف مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي عن بوستر دورته الافتتاحية، من تصوير المصور الفوتوغرافي أسامة أسعيد، ويحمل عارضة الباليه السعودية سميرة الخميس وهي تخرج من البحر، في تعبير عن موجة التغيير الثقافي التي تشهدها البلاد، والفرص الواعدة للسينما السعودية الجديدة.

اعتمد المصور أسامة أسعيد على أسلوب ”الكولوديون“ السائل لمعالجة صورة البوستر الرئيسية، وهو أسلوب تقليدي يعود الى العام 1851، خاص بإعادة إحياء صور الأبيض والأسود عن طريق تلوينها بألوان زاهية نابضة. هذا التعاقب بين ما هو تقليدي ومعاصر يعكس التزام المهرجان بحفظ التراث من خلال الابتكار والتجديد، والاعتماد على الماضي في بناء صورة مستقبل واعد مفعم بالحياة.

حمل هذا العمل روح التعاون التي تجمع ثلاثة فنانين عرب، حيث اكتمل تصميم الفنان العُماني محمد الكندي بصورة الفنانة الاستعراضية السعودية سميرة الخميس، التي التقطتها عدسة السوري أسامة أسعيد. كما عبّر من خلال التكرار والانعكاسات عن رسالة المهرجان في التركيز على أهمية التبادل الفني والفكري، وتبني وجهات نظر متعددة وجديدة.

يتبنى شعار ”تغيير السيناريو“ مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي يكرّس دورته الافتتاحية للاحتفاء بروح التغيير والتجديد السينمائي ويكرّم ثلاثة من رواد التغيير.

 أعلن مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي بأن دورته الافتتاحية التي ستنطلق الشهر المقبل في جدة ستحمل شعار ”تغيير السيناريو“.

وأعلن المهرجان عن تكريم ثلاثة من روّاد التغيير والابتكار في بلدانهم وأقاليمهم الجغرافية، ممن استطاعوا طبع علامات فارقة في عالم صناعة السينما. هم جاك لانغ، وزير الثقافة الفرنسي الأسبق، كيم دونغ-هو، مؤسس مهرجان بوسان السينمائي في كوريا الجنوبية، ودانييلا ميشيل المديرة المؤسسة لمهرجان موريليا السينمائي الدولي بالمكسيك.

وقد علّق مدير المهرجان محمود صباغ على هذا التكريم الثلاثي بقوله: “يصب هذا التكريم في صميم أهداف مهرجان البحر الأحمر السينمائي، في تقدير الموروث الشخصي والمؤسسي لرواد عالم صناعة السينما، الذين أسهموا في اطلاق قدرات فنية وروائع سينمائية لأجيال كاملة”. وأضاف صبّاغ، “كما ان لهذا التكريم أهمية أخرى، كونه يتزامن مع اللحظة التأسيسية لقطاع السينما في بلادنا، وما يمكن ان يضيفه تقديم مثل هذه النماذج العالمية الى حوار تأسيس قطاع السينما لدينا”.

وسوف يتم تقديم ثلاث جوائز يُسر ذهبية للشخصيات المكرّمة، على مجمل مسيرتها العملية، في حفل الافتتاح المزمع إقامته في جدة في يوم 12 مارس 2020.

شعار المهرجان: تغيير السيناريو

من المقرر أن يجتمع روّاد صناعة السينما وعشّاق الأفلام في جدة لتبادل الأفكار والآراء، ومناقشة آفاق التغيير والتجديد التي تحملها برامج المهرجان ومبادراته. وقد تم اختيار هذا الشعار ليعكس لحظة التحوّل التي ولد فيها المهرجان، وقدرة السينما على التوثيق والاستجابة لهذه التحوّلات الاجتماعية. ويرتبط هذا الشعار بالسعودية تحديداً باعتبارها سوقاً سينمائية جديدة، وباعتبار السينما وسيلة للتجديد المجتمعي.

جاك لانغ (فرنسا)

شغل منصب وزير الثقافة الفرنسي في حكومة ميتران منذ عام 1981، وساهم في تغيير المشهد الثقافي والإبداعي في فرنسا. أحدث انقلاباً نوعياً في قطاع السينما، حيث عمل على وضع بنية تحتية ربحية للفيلم الفرنسي، وعلى خلق آفاق جديدة للفيلم الفرنسي. دفع بإستراتيجية نموذجية في تدخل الدولة في الإنتاج السينمائي، حيث أعاد هيكلة الصناديق القائمة مثل مركز الفيلم الوطني الفرنسي، وصندوق دعم الأفلام المستقلة، كما أسس صناديق عامة جديدة، مثل صندوق أفلام الإنتاج الضخم. وكان ابتكاره المعروف بصناديق السوفيكا، وهي صناديق من المال الخاص، بمثابة درة تاج مرحلته. لقد اقتبست نماذجه التمويلية في كثير من الدول، وأفاد من برامجه كل جيل الموجة الجديدة من المخرجين الكبار: غودار، ترافو، ريفيت، شابرول، وروميير.

كيم دونغ-هو (كوريا الجنوبية)

المؤسس والرئيس السابق لمهرجان بوسان السينمائي الدولي، الذي تحوّل بعد تأسيسه في عام 1996 الى وجهة سينمائية آسيوية هامة على أجندة السينما العالمية. جيّر دونغ-هو مسيرته الوظيفية السابقة في الشركة الكورية لتسويق الأفلام، الى تأسيس مهرجان سينمائي صلب ثقافيا، ومجدٍ تجاريا، ساهم في رسم ملامح المشهد الثقافي في كوريا الجنوبية، في تعميق قاعدة صناعة السينما الكورية، والى الدفع بالفيلم الكوري الى آفاق عالمية. ومنذ الدورة الأولى لمهرجان بوسان كانت بصمة كيم هي الانفتاح على الجمهور، وفي قدرته في خلق قاعدة جماهيرية واسعة تتعاطى مع العروض المتنوعة والجديدة للسينما.

دانييلا ميشيل (المكسيك)

هي المديرة المؤسسة لمهرجان موريليا السينمائي الدولي، وهو مهرجان سنوي تأسس عام 2003 لدعم الجيل الجديد من المخرجين المكسيكيين، ينسب له الفضل لصعود السينما المكسيكية عالمياً، وتأثيره المباشر في صعود جيل جديد بات يكتسح الجوائز الكبرى وينتزع مكانة دائمة في برمجة المهرجانات الكبرى — فيما يسمى “العهد الذهبي الثاني” للسينما المكسيكية.

استحوذ مهرجان موريليا على سمعة دولية مرموقة، وتميز بارتباطه العضوي بمفاصل السوق وصناعة السينما المكسيكية.

في عرضه العالمي الأول الفيلم الروائي السعودي ”شمس المعارف“  يفتتح الدورة الأولى من مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي

أعلن مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي عن افتتاح دورته الأولى في 12 مارس 2020 في جدة، بالعرض العالمي الأول للفيلم

الروائي السعودي ”شمس المعارف“ للأخوين قُدس. كما يُشارك الفيلم في المسابقة الرئيسية للمهرجان للفوز بجوائز اليُسر.

الفيلم من إخراج فارس قُدس وإنتاج وتمثيل صهيب قُدس، ويتناول جيل الشباب السعودي الذين غيّر دخول الإنترنت مجرى حياتهم.

تدور الأحداث في عام 2010، حيث ذروة صناعة المحتوى السعودي على الإنترنت، وتروي قصة حسام (براء عالم)، وهو طالب على

وشك إنهاء المرحلة الثانوية، يجد نفسه مهتماً بصناعة المحتوى، مما يدفعه إلى إهمال دراسته. ينضم إليه صديقه المقرّب معن (إسماعيل

الحسن)، والصديق الذي كان عدواً إبراهيم (أحمد صدّام)، والمدرّس عُرابي (صهيب قُدس)؛ يجمعهم عالم الإنترنت وما يوفره من

إمكانيات ومساحة للحرية والإبداع حتى يقرر الفريق إنتاج فيلم رعب دون ميزانية، وهي مغامرة كبيرة لا يوافقهم عليها المحيطون بهم،

خصوصاً وأنها ستضع مستقبلهم في خطر!

انطلقت مسيرة الإبداع للأخوين قُدس في قناة ”تلفاز 11“ على الإنترنت، ولهما فيلم قصير هو ”ومن كآبة المنظر“ (2016)، إضافة إلى

المسلسل الرمضاني ”كوكب آخر“. حصل فيلمهما الطويل الأول ”شمس المعارف“ على دعم مؤسسة مهرجان البحر الأحمر السينمائي

من خلال منحة صندوق ”تمهيد“ بقيمة 500 ألف دولار، وهي جائزة تمنح مرة واحدة للمواهب السعودية الجديدة الواعدة.

وحول هذا الاختيار أشار مدير المهرجان محمود صبّاغ إلى أنه ”لا يوجد انسب من ان يفتتح اول مهرجان سعودي دولي، فيلم سعودي يمثّل نظرة على بدايات حركة صناعة السينما في السعودية”، وأضاف ”للأخوين قُدس صوت أصيل وواثق ازاء الفن الذي يقدمانه، وهذا كاف لإبراز فيلمهما، فضلاً عن كونهما استطاعا اخراج عمل يحتفي بروح الحماس والشغف لجيل الروّاد المبدعين الذي بدأوا وألهموا هذا الحراك السينمائي الذي نشهده اليوم.“

يُذكر أن برنامج المهرجان غني بالأعمال والمواهب المحلية، إضافة إلى باقة من أفضل إبداعات السينما العربية والعالمية، والعديد من الندوات والمحاضرات وورش العمل، ليكون احتفالية سينمائية متكاملة تستهدف الجمهور وصنّاع السينما على حد سواء.

”أوليفر ستون“ يترأس لجنة تحكيم مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي

أعلن مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي اختيار الفائز بثلاث جوائز أوسكار ”أوليفر ستون“ ليترأس لجنة تحكيم المسابقة الرئيسية لدورته الافتتاحية.

سينضم أوليفر ستون إلى بقية أعضاء لجنة التحكيم للإشراف على جوائز المسابقة الرئيسية للمهرجان، والتي تركّز على اكتشاف الأصوات الأصيلة، إضافة إلى المخرجين المخضرمين من أصحاب التجديد، خصوصاً الإنتاجات المستقلة وتلك ذات النزعات السينمائية المبتكرة، من العالم العربي والبقاع الجغرافية الأخرى غير التقليدية.

وسيتم توزيع جوائز اليُسر على الأفلام الفائزة في عدد من الفئات، حيث يذهب اليُسر الذهبي لأفضل فيلم طويل (جائزة اليُسر، ومبلغ 100 ألف دولار)، واليُسر الفضي لأفضل مخرج (جائزة اليُسر، ومبلغ 50 ألف دولار)، واليُسر الفضي لأفضل كاتب سيناريو (جائزة اليُسر)، اليُسر الفضي لأفضل ممثل (جائزة اليُسر)، واليُسر الفضي لأفضل ممثلة (جائزة اليُسر)، واليُسر الفضي لأفضل مساهمة سينمائية (جائزة اليُسر).

تستمد جائزة اليُسر اسمها من التكوينات المرجانية السوداء التي تتميز بها البيئة البحرية في البحر الأحمر قبالة شواطئ جدة. ومن المقرر أن يتم الإعلان عن أسماء الفائزين خلال حفل توزيع الجوائز في 19 مارس 2020.

وحول مكانة أوليفر ستون وتميّزه السينمائي أكّد مدير المهرجان محمود صبّاغ أن ”أفلامه عن حرب فيتنام والحياة السياسية الأمريكية قدمت لنا روايات موازية  للتاريخ. ولعل براعته التقنية وأسلوبه السينمائي هي ما يجعل أفلامه أعمالاً أصيلة متميزة، حيث فاز بثلاث جوائز أوسكار، وكان ولا يزال من عباقرة السينما، بكل معنى الكلمة.“

وحول أهمية اختيار أوليفر ستون أضاف صباغ ”قدّم أعمالاً محفورة في ذاكرة السينما، سواء كاتباً لأفلام مثل سكارفيس وميدنايت إكسبريس، أو مخرجاً لأفلام مثل بلاتون وناتشورال بورن كيللر، وغيرها الكثير. أوليفر ستون هو سينمائي يقدّر الأصالة والحرفية والإبداع في العمل السينمائي، وهي ذات القيم التي يتطلع لها مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي. ولا شك بأن خبرته وحسّه السينمائي سيشكلان مصدر إلهام كبير للجيل الجديد من السينمائيين الذين يتنافسون على جوائز اليُسر.“

وإضافة إلى ترأس لجنة التحكيم، سيقدّم أوليفر ستون لجمهور المهرجان فيلماً كلاسيكياً شكّل مصدر إلهام له، وهو ”زد“ (1969) للمخرج كوستا غافراس.

ينطلق في 12 مارس المقبل في جدة مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي يكشف تفاصيل دورته الافتتاحية

●       16 فيلماً في المسابقة الرئيسية ومسابقة الأفلام القصيرة

●       7 أفلام محلية في قسم ”سينما السعودية الجديدة“

●       افتتاح مجمّع سينمائي جديد يضمّ قاعة تتسع لـ1200متفرّج، وأربع صالات إضافية

●       تنظيم معرض ”فيلّيني يحلم ببيكاسو“ في جدة التاريخية

●       عرض فيلم ”مالكوم إكس“ لسبايك لي في عرض خاص

●       الإعلان عن برنامج للندوات السينمائية لمخرجين كبار

●       افتتاح مبيعات التذاكر للجمهور في 23 فبراير الجاري ‌

كشف مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي اليوم عن تفاصيل دورته الافتتاحية، بما في ذلك تفاصيل البرنامج، وأفلام المسابقة، ومبادرات دعم صناعة السينما، وذلك في مؤتمر صحافي أُقيم في بيت قابل بجدة البلد.

ومن المقرر أن ينطلق المهرجان من 12 إلى 21 مارس 2020 في المدينة التاريخية بجدة، والتي تم تصنيفها تراثاً إنسانياً عالمياً وفق اليونسكو، فيما يسلّط الضوء على المواهب المحلية في احتفالية سينمائية تعرض أهم إبداعات السينما من جميع أنحاء العالم.

وقد قام مدير المهرجان محمود صبّاغ ومديره الفني حسين كرمبوي بالإعلان عن قائمة الأفلام الـ107 المشاركة في البرنامج الرسمي للمهرجان، تضم أفلاماً روائية ووثائقية طويلة وقصيرة، بما فيها 16 فيلماً في المسابقة الرئيسية، و7 أفلام خارج المسابقة، و15 فيلماً في برنامج العروض الكلاسيكية، و3 أفلام في برنامج أجيال، 5 أفلام تفاعلية تشمل تجارب الواقع الافتراضي، 11 فيلماً في سينما السعودية الجديدة، 13 فيلماً في مسابقة الأفلام القصيرة، 23 فيلماً في برنامج مخصص لأفضل إنتاجات العام، 17 فيلماً تجريبياً، ومشروع إنتاجي خاص يضم خمسة أفلام قصيرة لمخرجات سعوديات.

يترأس لجنة تحكيم المسابقة الرئيسية الفائز بثلاث جوائز أوسكار أوليفر ستون، وتضم أفلاماً تفتح الباب على العالم الذي نعيشه، بما فيه من تحديات وآمال، فيما تبرز فيها قضايا حقوق المرأة، ومشكلة العنف الأسري، وقضايا الهجرة، والأقليات المهمّشة. وتشارك في المسابقة أفلام من السعودية، لبنان، مصر،  نيجيريا، أنغولا، منغوليا، الصين، الفلبين، بنغلاديش، الهند، كوسوفو، فرنسا، ألمانيا، إسبانيا، الولايات المتحدة، البرازيل، وكولومبيا.

وقد أكّد محمود صبّاغ خلال الإعلان عن فخره بمستوى الأعمال المشاركة التي تتناول قضايا اجتماعية ملحّة، وأضاف ”نسعى في هذا البرنامج الى تعزيز قيم التنوع، والاختلاف، خصوصاً فيما يتعلق بإشراك المرأة وتمثيلها في الفضاء العام، في سعينا الدؤوب نحو مجتمعات أكثر تفهماً وانفتاحاً.“

إضافة إلى عروض الأفلام، يستضيف المهرجان سلسلة من الندوات والمحاضرات السينمائية التي تهدف إلى تعزيز الوعي وتنويع الذائقة السينمائية، وتشجيع وإلهام الجيل الجديد من المبدعين، وذلك بمشاركة نخبة من روّاد السينما العرب والعالميين، بما فيهم خيري بشارة، يسري نصر الله، سبايك لي، ويليام فريدكن، وأبيل فيرارا.

من ناحية أخرى، يستكشف المهرجان نبض الجيل الجديد من المواهب العربية في باقة من الأفلام القصيرة التي تم اختيارها بعناية لتعكس روح السينما العربية المعاصرة. وتركّز مسابقة الأفلام القصيرة على التنويع والابتكار، وتخلق مساحة للتفاعل مع كل ما هو جديد، والاقتراب من المبدعين.

وعلى النحو ذاته، تم الكشف عن برنامج ”سينما السعودية الجديدة“ كمنصة لتقديم المواهب الجديدة التي ترسم ملامح المشهد السينمائي في السعودية، وتستعد للانطلاق بأعمالها إلى العالم. منها مشروع إنتاجي خاص بالتعاون مع شركة سيني بويتيكس، يضم خمسة أفلام قصيرة لمخرجات سعوديات هنّ: هند الفهّاد، جواهر العامري، نور الأمير، سارة مسفر، وفاطمة البنوي، فيما قامت السينمائية الفلسطينية الحاصلة على عدة جوائز سهى عرّاف بالإشراف العام على تطوير السيناريوهات.

ويمكن لزوّار المهرجان الاستمتاع بعروض مرئية خاصة تقام في جدة التاريخية ضمن برنامج السينما التفاعلية، حيث يكتسي متحف “باب البنط” بتقنيات وعروض مثيرة، تكسر قوالب السرد النمطي، وتنطلق بالسينما إلى أبعاد جديدة، بما في ذلك تجربة صوتية فريدة من نوعها، وعروض مجسّمة ثلاثية الأبعاد، وتجارب ثنائية، وغيرها. وسيتم تنظيم محاضرة خاصة حول أفلام الواقع الافتراضي والفنون التفاعلية بمشاركة فيشال دار، جون روس، نيك كولر، وويستون ريو مورغان.

وتم الكشف عن مسرح الكورال الذي تم تشييده خصيصاً لهذه المناسبة ويتّسع لـ1200 متفرّج. يقع المجمع المبني حديثاً على ضفاف بحيرة الأربعين التاريخية، كما يضمّ ثلاث صالات أخرى بـ 120 مقعداً لكلٍ منها، ورابعة تضم 240 مقعداً.

ويستضيف المهرجان بالتعاون مع السينماتيك الفرنسي معرض ”فيلّيني يحلم ببيكاسو“، وهو معرض أصيل تم تكّريسه للاحتفاء باثنين من أهم مبدعي القرن العشرين، الرسّام بابلو بيكاسو والمخرج فيدريكو فيلّيني. يأتي المعرض في الذكرى المئوية لولادة أحد أهم المخرجين على الإطلاق، وكيف استوحى بعض إبداعاته من لوحات بيكاسو الذي كان يزوره في المنام.

كما يقيم المهرجان في 13 مارس عرضاً خاصاً لفيلم ”مالكوم إكس“ لسبايك لي الذي صوّر بعض مشاهده في مكة. وسيتم عرض فيلم يوسف شاهين ”الاختيار“ الذي تم ترميمه من قبل مؤسسة مهرجان البحر الأحمر السينمائي. إضافة إلى تنظيم سلسلة حوارات تخصصية بعنوان ”وجهات نظر“، حول واقع السينما وقضاياها، بما في ذلك التحريك، السينما السعودية المستقلة، السينما العربية الدولية، آفاق الإنتاج السعودي الأوروبي المشترك، ومستقبل الإنتاج العربي.

اختتم محمود صبّاغ المؤتمر بقوله ”بذلنا الكثير من الجهد لتقديم أفلام تمثّل حالة الحراك السينمائي السعودي، وتشجّع على الانفتاح الثقافي والتبادل الفكري، فنحن لا نسعى لتصدير إبداعاتنا فحسب، ولكننا حريصون أيضاً على عرض وجهات نظر وأفكار جديدة ومغايرة.“

يُذكر أن المهرجان سيقوم بتوزيع جوائز نقدية تصل إلى 250 ألف دولار ضمن المسابقة الرسمية ومسابقة الفيلم القصير، حيث يحصل أفضل فيلم طويل على جائزة اليُسر الذهبي و 100 ألف دولار، وأفضل مخرج على جائزة اليُسر الفضي و 50 ألف دولار. كما يتم منح جائزة اليُسر الفضي لأفضل سيناريو، وأفضل ممثل، وأفضل ممثلة أفضل مساهمة سينمائية. ويحصل الفيلم الفائز بجائزة الجمهور على مبلغ 50 ألف دولار. وأخيراً يمنح أفضل فيلم قصير جائزة اليُسر الذهبي، و 50 ألف دولار  يتم تخصيصها لإنتاج الفيلم القادم، إضافة إلى برنامج إقامة فنية لمدة خمسة أشهر في جدة التاريخية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى