أحداث

“فرصة ستريت 2026”: يومان لمساعدة آلاف الشباب التونسي على بناء مستقبلهم

يومي 19 و20 سبتمبر 2026، تتحول مدينة الثقافة بتونس إلى فضاء توجيهي ضخم للشباب. في نسختها السابعة، تفتح تظاهرة “فرصة ستريت” (Forsa Street) أبوابها مجاناً للشباب، وتدعوهم لاستكشاف مختلف السبل المتاحة نحو التشغيل والتكوين وريادة الأعمال، سواء في تونس أو في الخارج، وذلك عبر التنقل من محطة إلى أخرى. تأتي هذه المبادرة بتنظيم مشترك بين المركز التونسي الألماني للهجرة والتنمية (ZME) والوكالة الوطنية للتشغيل والعمل المستقل (ANETI).

ينتظم هذا الحدث المفتوح للعموم بمشاركة كل من وزارة الشباب والرياضة، ووزارة التشغيل والتكوين المهني، ووزارة الشؤون الاجتماعية، والوكالة التونسية للتكوين المهني (ATFP)، وديوان التونسيين بالخارج (OTE).

متاهة عملاقة لاستشراف المستقبل

في قلب الحدث، تبرز متاهة تفاعلية عملاقة تتكون من 40 لوحة موزعة على ثمانية أروقة موضوعاتية. من خلالها، يكتشف الزوار الشباب خطوة بخطوة مختلف المسارات المتاحة أمامهم: التشغيل، والتعليم، والتكوين المهني، والتعليم العالي، أو ريادة الأعمال.

في كل محطة، لا يقتصر دور الشباب على المشاهدة فحسب، بل يشاركون فعلياً في بناء مشاريعهم المهنية بمرافقة مباشرة من مستشارين يقدمون لهم التوجيه والنصائح الشخصية. الهدف من ذلك بسيط ولكنه طموح: إبراز تنوع المسارات الممكنة، سواء في تونس أو على المستوى الدولي، مع التركيز بشكل خاص على فرص الهجرة النظامية المتاحة في ألمانيا، وتزويد كل شاب بالأدوات اللازمة لتوجيه مساره بنجاح.

تعاون مثمر في خدمة طموحات الشباب

لا تُعد “فرصة ستريت” حدثا  تقليدياً، بل هي فضاء للحوار المباشر بين الشباب والمؤسسات التونسية والفاعلين الدوليين. وستتولى منظمات كبرى مثل الهيئة الألمانية للتبادل الأكاديمي (DAAD)، ومعهد غوته (Goethe Institut)، والمنظمة الدولية للهجرة (OIM)، والغرفة التونسية الألمانية للصناعة والتجارة (AHK Tunisie)، وبرنامج “إيراسموس+” (ERASMUS+) تنشيط ورشات عمل موضوعاتية تتمحور حول:

  • الدراسة، والتكوين المهني المزدوج (Ausbildung)، والتشغيل في ألمانيا.
  • الإطار القانوني للتوظيف بالخارج.
  • الاستعداد للحياة المهنية: كيفية النجاح في مقابلات العمل وبناء مشروع مهني.
  • برامج المنح الخاصة بالتنقل الدولي.

تجارب استثنائية في النسخة السابعة

احتفاءً بهذه النسخة، تم إثراء مسار التظاهرة بتجارب جديدة وغير مسبوقة، من أبرزها:

  • تجربة الواقع الافتراضي (VR) التي تضع الزائر في قلب كافة مراحل الهجرة إلى ألمانيا، وتجعله يعيش التجربة بدءاً من البحث عن المعلومات وصولاً إلى الاندماج.

استمرارية المبادرة عبر تسليم المشعل

تمثل “فرصة ستريت 2026” أيضاً محطة استراتيجية هامة، حيث تشهد “تسليم المشعل” بين المركز التونسي الألماني والوكالة الوطنية للتشغيل والعمل المستقل (ANETI) التي ستتولى مستقبلاً تصميم المحتوى والإشراف على الجانب الاتصالي لهذه التظاهرة الكبرى. وسيضمن ذلك استمرارية استفادة الشباب التونسي من هذه المبادرة على المدى الطويل، وبدعم من المؤسسات الوطنية.

يُذكر أن المركز التونسي الألماني للهجرة والتنمية (ZME) يُنفذ من قبل الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ)، بتفويض من الوزارة الاتحادية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية (BMZ).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى