أحداثجهات
أخر الأخبار

مؤشرات استثمارية واعدة بالمنطقة السياحية طبرقة-عين دراهم

لوبوان تي ان:

أفاد المدير العام للديوان الوطني التونسي للسياحة، مهدي الحلوي، بأن حجم نوايا الاستثمار بالمنطقة السياحية طبرقة-عين دراهم قد ناهز 500 مليون دينار واكد  بالتزامن مع استقبال مطار طبرقة عين دراهم الدولي لأول رحلة سياحية غير منتظمة قادمة من مطار براغ وعلى متنها 146 سائحاً تشيكياً، أن تجسيم هذه المشاريع المبرمجة أو التي هي في طور الإنجاز يتطلب حتماً التسريع في الإجراءات الإدارية وضمان الأرضية الملائمة لشد المستثمرين .

واعتبر الحلوي أن المصادقة على مثال التهيئة العمرانية يمثل أحد أهم الرهانات الحالية التي ينتظرها المقبلون على بعث مجمعات سياحية كبرى بالجهة، بما يساهم في تعزيز الحركية السياحية ودعم التفاعل مع قطاعات حيوية أخرى كالرياضة والثقافة والبيئة، وهي مجالات يمثل فيها المطار محركاً أساسياً وركيزة محورية للبحث عن أسواق سياحية جديدة واعدة، وذلك بعد النجاح في استقطاب السوقين البولونية والتشيكية اللتين تفضلان طبرقة كوجهة رئيسية لسواحهما.

​وفي سياق متصل، أكد سفير جمهورية التشيك بتونس، ريتشارد كادلشاك، أن تونس تمتلك مقومات سياحية متنوعة تتجاوز السياحة الشاطئية التقليدية بفضل ما تزخر به من مواقع أثرية وتاريخية ومناظر طبيعية وصحارى وكهوف تجعل منها وجهة ثرية ومثيرة للاهتمام بالنسبة للمواطن التشيكي، معتبراً طبرقة إحدى أبرز هذه البوابات التي تفتح آفاقاً جديدة للوفود السياحية لما توفره من منتجات متنوعة وضمانات لتحقيق تجربة سياحية متكاملة وفريدة من نوعها، كما بيّن أن تونس تمثل عموماً وجهة واهتماماً سياحياً هاماً ستتحول بفضل تكثيف الرحلات الجوية إلى وجهة معتادة ودائمة للسياح التشيكيين، واشار  إلى أن بلاده تعمل بجد للتعريف بخصوصية هذه المنطقة وجاذبيتها، واضاف في الوقت نفسه أن العلاقات الاقتصادية بين تونس والتشيك واسعة وتشمل مجالات متعددة، لاسيما بعد تنظيم منتدى للأعمال في السنة المنقضية، وهو ما يجعل من طبرقة من أكثر الأماكن ملاءمة للاستثمارات المفيدة والمثمرة التي تدعم الروابط الاقتصادية الثنائية، خاصة وأن المطار قد استقبل أيضاً ثاني رحلة سياحية قادمة من بولونيا، مما يُعد مؤشراً إيجابياً قوياً على عودة جهة طبرقة-عين دراهم إلى خارطة الأسواق الأوروبية ودفع عجلة التنمية والاستثمار فيها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى