أحداث

الناشط السياسي الحبيب الاسود للباجي قائد السبسي انك خطيئة من خطايا الثورة ….

لوبوان تي أن ꞉

 في رسالة منشورة على صفحته الخاصة بشبكات التواصل الاجتماعي حمل السيد الحبيب الاسود المسؤولية كاملة للخور الذي تعيشه البلاد على كافة الاصعدة لرئيس الجمهورية متهما اياه بالتنكر لوعوده و تمكين المفلسين من شؤون العامة في اشارة الى لجنة الحقوق والحريات  .وهذا حرفيا نص الرسالة التي توجه بها الى رئيس الجمهورية ˸

 “لقد أحدثت الردة والانقسام، وشوّهت الوطن… إنك خطيئة من خطايا “الثورة”
اتق الله وأحسن، كما أحسن الله إليك


سيدي الرئيس، أنا لست متكلما باسم الشعب، ولا ناطقا رسميا باسم الإسلام، ولكنني واحد من أفراد هذا الشعب، إسلامي الهوى والعقيدة، عروبي المنبت، تونسي المولد، وفي سبيل عقيدتي ومنبتي ووطني، دهاليز السجون ومحافل أمن الدولة تعرفني، وكذا التهديد والوعيد بحبل المشانق والتعذيب والجلاد والرصاص… تربيت على خلق سيد الخلق، أن لا أخاف في الله لومة لائم، وأن أقول لمن أحسن أحسنت ولمن أساء أسأت، وها أنا ذا أقول لك يا سيدي الرئيس: لقد أسأت، وأفسدت ولم تصلح… لقد وعدت الناس بالتنمية فأغرقت البلاد في الديون، ووعدت المرأة بالحرية والكرامة، وإذا بك تهدد أسرتها بالتفسخ والانحلال، وأبناءها بالميوعة والضياع، وتلوت في خطبك آيات من القرآن الكريم، وتنكرت لأحكام الإسلام القطعية، ورب قارئ للقرآن والقرآن يلعنه… لعبت على كل الحبال، فركبت يمينا على الإسلام السياسي، ويسارا على الفصائل المناهضة للإسلاميين، واستثمرت كل التناقضات لتصل إلى قصر قرطاج… ثم لتقطع حبل الإسلاميين بتوافق مغشوش، وحبل اليساريين بوصفهم فسّاقا لا مشروع لهم ولا ذمة، ومن قبل وصفت رجال أمن البلاد بالقردة، واليوم عهدت إلى شرذمة من المفلسين علميا وسياسيا واجتماعيا، وممن لا أهلية علمية لهم ولا دينية، بإعداد مشروع قانون، للقضاء على ما تبقى للتونسي من علاقة بالإسلام وأحكامه… لقد برهنت يا سيدي الرئيس، بأنك جاهل بالإسلام كمنهج حياة، كما أكدت لنا بأنك جاهل بطبيعة الشعب التونسي، الذي لم ولن يقبل الدنية في عرضه ودينه ووطنه، وقد انكسر على صخرة صموده وعبر التاريخ كل من حاول مثلك المساس بثوابت هويته وانتمائه… لقد أفسدت من حيث تحسب أنك تحسن صنعا، فأحدثت الردة في “الثورة”، والانقسام في المجتمع، ووضعت أعراض الناس والأنساب والأجيال في خطر، وشوهت الوطن… إنك أفرازة من خطايا “الثورة”… فاتق الله وأحسن، كما أحسن الله إليك، فما عند الله خير وأبقى.

اسماء وهاجر

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى