شركات ومؤسسات

ستار للتأمين تصدر تقريرها الثالث للاستدامة وترسّخ ريادتها في بناء القيمة مستدامة

في ظلّ تسارع التحديات المناخية والاقتصادية والاجتماعية، تواصل ستار للتأمين، الرائدة والمرجع في سوق التأمينات بتونس، ترسيخ مكانتها كمؤسسة مسؤولة من خلال نشر تقريرها الثالث للاستدامة، مؤكدةً عزمها على إدماج مبادئ المسؤولية والمرونة والتنمية المستدامة في صميم استراتيجيتها المؤسسية.

وتعكس هذه الرؤية طموحًا واضحًا يجمع بين الأداء الاقتصادي، وإدارة المخاطر، وخلق قيمة مستدامة على المدى الطويل.

ومن خلال هذه المقاربة، تؤكد ستار للتأمين إرادتها في مواكبة التحولات المتسارعة في محيطها، والاستجابة لتطلعات مختلف الأطراف المعنية، بما يعزز دورها كمؤسسة فاعلة ومسؤولة.

ولا يقتصر هذا التقرير على كونه أداة للإفصاح غير المالي، بل يجسد الكيفية التي تدمج بها الشركة تدريجيًا القضايا البيئية والاجتماعية والحوكمة في أنشطتها وقراراتها ونموذجها لخلق القيمة.

حوكمة مسؤولة تعزز الثقة

تُشكّل الحوكمة الرشيدة والأخلاقيات وإدارة المخاطر ركائز أساسية في استراتيجية الاستدامة لدى ستار للتأمين.

وخلال سنة 2025، تمكنت الشركة من رصد 346 محاولة تحيل، مما ساهم في الحفاظ على أكثر من مليوني دينار. ويعكس هذا الإنجاز نجاعة منظومة الرقابة والامتثال المعتمدة، كما يؤكد التزام الشركة بالشفافية والنزاهة وحماية المؤمن لهم، بما يدعم الثقة داخل المنظومة الاقتصادية الوطنية.

الاستثمار في الكفاءات البشرية ركيزة أساسية للنمو المستدام

إيمانًا منها بأن نجاح التحول المستدام يعتمد بالأساس على الكفاءات البشرية التي تقوده، تضع ستار للتأمين تنمية الرأس المال البشري في صدارة أولوياتها.

وتواصل الشركة جهودها لتعزيز التنوع والإدماج وتكافؤ الفرص، حيث تمثل النساء اليوم 47 بالمائة من مجموع العاملين مقابل 53 بالمائة للرجال. كما تعمل على تعزيز سياسات إدماج الأشخاص ذوي الاحتياجات الخصوصية من أجل توفير بيئة عمل أكثر شمولًا وإنصافًا واحترامًا للتنوع.

كما يتجسد هذا الالتزام من خلال الاستثمار المتواصل في تطوير المهارات، إذ ارتفع حجم ساعات التكوين من 6600 ساعة سنة 2024 إلى 9234 ساعة سنة 2025، بما يعكس حرص الشركة على تثمين كفاءاتها وتحويل المؤسسة إلى فضاء حقيقي للخبرة والتميز.

مسار بيئي يواكب التحول نحو اقتصاد منخفض الكربون

في مواجهة التحديات المناخية المتزايدة، تواصل ستار للتأمين جهودها للحد من بصمتها البيئية ودعم التحول الطاقي.

وفي هذا الإطار، تواصل الشركة تقييم انبعاثاتها من الغازات الدفيئة وفق البروتوكول الدولي لقياس انبعاثات الغازات الدفيئة، من خلال قياس الانبعاثات المباشرة وغير المباشرة ضمن النطاقين الأول والثاني.

كما مكّنت الإجراءات المعتمدة في مجال الرقمنة وترشيد استهلاك الموارد من خفض استهلاك الورق بنسبة 14 بالمائة، مما ساهم في تفادي انبعاث ما يعادل 3835 كيلوغرامًا من ثاني أكسيد الكربون.

وشهدت سنة 2025 خطوة مهمة في مسار الانتقال الطاقي للشركة، من خلال إنشاء 182 لوحة شمسية كهروضوئية، بما يدعم استخدام الطاقات المتجددة ويُسهم في تقليص البصمة الكربونية للمؤسسة بشكل مستدام.

فاعل ملتزم بدعم الصمود الاقتصادي والاجتماعي

تؤدي ستار للتأمين، بحكم طبيعة نشاطها، دورًا محوريًا في حماية الأفراد والمؤسسات والمجالات الترابية من مختلف المخاطر.

وخلال سنة 2025، ساهم نشاط الشركة في إحداث أو الحفاظ على 6204 مواطن شغل. كما أنجزت 1120 زيارة مرافقة و276 زيارة وقائية لفائدة المؤسسات والأفراد بهدف مساعدتهم على إدارة المخاطر والحد من آثارها.

وتعكس هذه الجهود مكانة ستار للتأمين كشريك موثوق في دعم التنمية الاقتصادية وفاعل رئيسي في نشر ثقافة الوقاية .

مبادرات ذات أثر ملموس لفائدة المجتمعات

إلى جانب نشاطها الأساسي، تواصل ستار للتأمين التزامها بدعم المشاريع ذات القيمة الاجتماعية والبيئية العالية، استجابةً لأهم التحديات التنموية في البلاد.

ومن أبرز المبادرات التي تم تنفيذها:

  • دعم النفاذ إلى مياه الشرب في المناطق الأكثر تضررًا من الإجهاد المائي
  • تنظيم حملات توعوية حول الإسعافات الأولية والسلوكيات المنقذة للحياة داخل المؤسسات التربوية
  • مرافقة كبار السن الذين يعانون من اضطرابات إدراكية ومعرفية
  • دعم المبادرات الرامية إلى تعزيز التعليم
  • تنفيذ حملات تحسيسية حول الإدارة المسؤولة للنفايات البلاستيكية للمساهمة في الحد من مخاطر الفيضانات والكوارث الطبيعية

وتجسد هذه المبادرات حرص ستار للتأمين على المساهمة الفعلية في تحسين جودة الحياة داخل المجتمعات، ودعم مسار التنمية المستدامة لكافة المنظومات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى