ثقافة

من 1 جويلية حتى 31 أوت 2026: جائزة الشارقة للاتصال الحكومي تفتح باب المشاركة بدورتها ال 13

علاي: الجائزة منصة عالمية لتشجع المبادرات النوعية والاحتفاء بالتجارب الملهمة

 

  • 23 فئة موزعة على 5 قطاعات تكرّم أفضل ممارسات الاتصال
  • فئات جديدة تواكب الذكاء الاصطناعي وتعزز الهوية الإماراتية وتمكين المجتمع

أعلن المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة عن فتح باب التسجيل في الدورة الثالثة عشرة من جائزة الشارقة للاتصال الحكومي 2026، وذلك اعتباراً من 1 جويلية حتى 31 أوت 2026، داعياً الجهات الحكومية والمنظمات الدولية ومؤسسات القطاع الخاص والأفراد، إلى تقديم مبادراتهم وتجاربهم المتميزة في قطاع الاتصال.

ويمكن للراغبين بالمشاركة الاطلاع على تفاصيل الفئات والشروط والأحكام والمعايير وآلية التقديم من خلال الموقع الإلكتروني للجائزة: https://gca.sgmb.ae

وتضم جائزة الشارقة للاتصال الحكومي في دورتها الحالية 23 فئة موزعة على خمسة قطاعات رئيسية، هي: جوائز الجهات الحكومية والمنظمات الدولية والقطاع الخاص، والجوائز الفردية، وجوائز التنافس الإبداعي في التواصل الذكي، وجوائز لجنة التحكيم، وجوائز الشركاء.

وتأتي دورة 2026 بمنظومة متكاملة توفر أكثر من 35 فرصة للفوز والتكريم، من خلال إبراز المبادرات والبرامج والحملات التي نجحت في تحويل الاتصال إلى أداة لصناعة الأثر، وتعزيز جودة الحياة، وبناء الثقة، وتمكين المجتمع، وترسيخ الهوية، ودعم التنمية المستدامة.

وتشهد الدورة الثالثة عشرة من الجائزة استحداث وتطوير 4 فئات تشمل “أفضل توظيف للذكاء الاصطناعي في الاتصال الحكومي والمؤسسي”، و”الابتكار في منظومة الاتصال المتكاملة”، و “فئة أفضل مبادرة اتصالية مبتكرة لتمكين المجتمع”. والفئة الفرعية “أفضل حملات تعزيز الهوية الإماراتية”،

القيمة الإيجابية

وطورت جائزة الشارقة للاتصال الحكومي، في دورتها الجديدة، منهجية التحكيم من خلال اعتماد نموذج تقييم موحد يركز على قيمة الاتصال الحكومي وأثره في المجتمع، ويرتكز إلى ثلاثة معايير رئيسية تُطبق على جميع فئات الجائزة، هي: “النتائج والأثر”، و”الاستراتيجية والخطة”، و”التنفيذ”، بما يسهم في تبسيط عملية التقييم، وتعزيز الموضوعية، ومساعدة المتقدمين على فهم متطلبات الجائزة وتقديم أعمال أكثر تميزاً.

واستحدثت الجائزة درجة تميز إضافية للمشاركات التي توظف الذكاء الاصطناعي بصورة فاعلة ومبتكرة في الممارسات الاتصالية، انسجاماً مع توجهات دولة الإمارات العربية المتحدة في تبني التقنيات الرقمية.

وأكد سعادة طارق سعيد علاي، مدير عام المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، أن الجائزة تواصل مواكبة التطورات المتلاحقة في قطاع الاتصال عبر تطوير فئاتها ومعاييرها، بما يعزز أهدافها التطويرية ويكرّس مكانتها منصةً عالمية لتكريم التميز والابتكار، مشيراً إلى أن الجائزة أصبحت مرجعاً مهماً لتبادل الخبرات واستعراض التجارب الرائدة التي أحدثت أثراً إيجابياً ومستداماً في المجتمعات.

وأشار علاي إلى أن الجائزة تؤدي دوراً فاعلاً في تشجيع المبادرات النوعية والاحتفاء بالتجارب الملهمة، بما يسهم في نشر أفضل الممارسات، وتحفيز المؤسسات والأفراد على تطوير مبادرات تعزز ممارسات الاتصال وتدعم ثقافة الإبداع.

ونوّه علاي إلى أن الجائزة شهدت، على مدى دوراتها السابقة، مشاركةً واسعة من مختلف دول العالم، بما يعكس الثقة المتنامية بها ويعزز حضورها على الساحة الدولية بوصفها إحدى أبرز الجوائز المتخصصة في الاتصال الحكومي، داعياً الجهات والمؤسسات والأفراد إلى المشاركة في الدورة الحالية، وتقديم مبادراتهم وتجاربهم التي تقدم حلولاً اتصالية مؤثرة.

التقديم المباشر

وتفتح جائزة الشارقة للاتصال الحكومي باب التقديم المباشر أمام الجهات الحكومية والمنظمات الدولية ومؤسسات القطاع الخاص ضمن مجموعة من الفئات التي تواكب أولويات الاتصال المعاصر.

وتشمل فئات التقديم المباشر “البصمة الاتصالية المميزة في جودة الحياة” وفئة “أفضل اتصال يستهدف الشباب” التي تندرج تحتها فئتي “أفضل الحملات للتأثير الإيجابي في وعي وممارسات الشباب “وأفضل برامج اتصال لدعم المشاريع الناشئة والشباب”.

كما تتضمن الفئات “الابتكار في منظومة الاتصال المتكاملة” وفئة “أفضل توظيف للذكاء الاصطناعي في الاتصال الحكومي والمؤسسي”، وفئة “أفضل حملات تعزيز الهوية الثقافية واللغة العربية” والتي يندرج تحتها الفئة المستحدثة “أفضل حملات تعزيز الهوية الإماراتية”.

وتشمل الفئات الأخرى للجائزة “الإبداع في الاتصال الموجه للأطفال واليافعين” وفئة “أفضل مبادرة اتصالية مبتكرة لتمكين المجتمع” وفئة أفضل “محتوى إعلامي واتصالي”، وفئة “أفضل استراتيجية اتصال في الأزمات”.

كما تفتح الجائزة المجال أمام المشاركات الفردية من خلال أربع فئات رئيسية تعكس دور الأفراد في تطوير علوم الاتصال وصناعة التأثير المجتمعي.

وتتضمن فئات المشاركات الفردية “فئة “أفضل بحث في علوم الاتصال”، وفئة “صناع التغيير بالمحتوى الرقمي المتميز”، وفئة “أفضل متحدث رسمي”، وفئة “أفضل مبادرة شبابية في الاتصال”، بما يعزز حضور الجائزة مساحة لاكتشاف التجارب النوعية وتكريم الكفاءات القادرة على تقديم أفكار وممارسات اتصالية ذات قيمة مهنية ومجتمعية.

وكانت الدورة السابقة من الجائزة قد شهدت مشاركة واسعة، حيث استقبلت أكثر من 2600 ملف مشاركة، وتأهل بعد مرحلة الفرز الأولي أكثر من 600 مشاركة من 37 دولة، فيما وصلت 170 مشاركة إلى مرحلة التقييم النهائي، بما يعكس الحضور المتنامي للجائزة إقليمياً ودولياً، ومكانتها كمنصة لتبادل الخبرات واستعراض أفضل الممارسات في الاتصال الحكومي والمؤسسي.

ويستطيع الراغبون بالمشاركة الاطلاع على فئات الجائزة ومعايير الترشح وإعداد ملفاتهم وفق الدليل الإرشادي للجائزة، وتقديم طلباتهم خلال الفترة المحددة من 1جويلية حتى 31 أوت 2026.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى