لوبوان:
المقال الذي نعيد نشره دون أي تغيير، سبق ان نشر على موقعنا يوم 27 أوت من سنة 2025، في وقت كان حزب الله وبيئته تحت ضربات قاسية من قبل دولة الكيان المحتل. وكان الجميع يستغرب صمتَ الحزب ،إلى درجة اتهامه بالتفريط في سلامة مناصريه. والطرحُ الذي تضمنه المقال الموجز، أشار بالتدقيق لما كان يجري بناء على فهم بنيوي للنزاع ؛جعل الاستشراف خارطة طريق لوقائع حتمية. وخلص التحليل ، الذي انتهى بعبارة “والايام ستكون حبلى بالمفاجات“، لرجوع حزب الله الى المواجهة، لكن عندما يرى تناسب المرحلة . وهذا فعلا ما نشهده حاليا، اذ استغل الحزب الغطاء الناري الذي توفره ايران، واستنزاف الطيران الاسرائيلي في الطلعات الجوية. ويقوم حزب الله بعملياته تصاعديا باستثمار الحد الادنى من الأمان العملياتي الذي توفَّر بسبب نقص القوة الجوية عند العدو.
وفيما يلي رابط المقال:





