أحداث

17 سبتمبر النظر في قضية مريم بن مامي ضد من ورطوها في شريط اباحي

لوبوان تي أن ꞉

قررت محكمة صفاقس إطلاق سراح إحدى المتهمات المتورطة في اقحام الممثلة مريم بن مامي في شريط يحتوي على مشاهد إباحية وإبقاء الفتاة الثانية والشاب بحالة إيقاف وتحديد جلسة ليوم 17سبتمبر الجاري .

وكشفت الممثّلة مريم بن مامي في برنامج” أنّه تمّ الزجّ بها في فيلم إباحي .

وتتمثّل أطوار الحادثة وفق روايتها في قيام مجموعة من الشبان بالتوجه إليها عندما كانت رفقة ابنتها على متن “لود” جزيرة “قرقنة” وطلبوا منها أن تشاركهم بالظهور في شريط وثائقي يتحدث عن تلك المنطقة للترويج السياحي لها وقالت أنهم ألحّوا عليها فلم ترفض رجاءهم.
وقالت الممثلة التونسية الشهيرة أنها صورت معهم مقطعاً قصيراً على ظهر “العبّارة” ثم فوجئت باتصال برجال أمن يعلمونها أنهم عثروا على صورها في فيلم إباحي.
وأكّدت بن مامي أنّ الفرقة المختصة للدفاع عن المرأة والطفل بمدينة “صفاقس “الجنوبية اهتموا بالموضوع وألقوا القبض على العصابة، مؤكدة أنّه لولا سرعة تدخلهم لتمّ نشر الفيلم ولنجحوا في تشويه سمعتها، حسب تعبيرها.

وتقدمت الممثلة بشكوى للقضاء ضد مخرجة الفيلم وكل من يكشف عليه البحث ومورط في هذه المسألة .
وذكرت بعض المصادر أن مكافحة تمت بين الممثلة والمخرجة وقالت المخرجة في بداية استنطاقها أنها قدمت للممثلة سيناريو الفيلم وأن الممثلة وافقت عليه ثم تراجعت المخرجة في أقوالها معلنة أن شركة انتاج مصرية هي صاحبة الفيلم.

وقد تدخّل زوج المخرجة اذاعيا (موزاييك) وأكّد أنّ زوجته مخرجة شابة مازالت في بداية الطريق تطمح إلى التعريف بنفسها “وكنوع من تهور هاوية لم تقم بالحصول على التراخيص اللازمة والفيلم يحتوي مشاهد جريئة وليس إباحية” وفق تعبيره.
وقال أنّ الفيلم تم نشره ليوم واحد ثم تم حذفه وهو ما جلب انتباه قوات الأمن التي قامت بإيقاف زوجته والممثلين، مضيفاً يجب مراعاة حسن نيتها وأنها تفتقر للخبرة ولم تقصد الإساءة لأيّ شخص.

ورفض الزوج الإجابة إن كانت شركة انتاج مصرية هي من قامت بإنتاج الفيلم وإن كان تم تصويره في منزله بالفعل، واكتفى بالإعتذار من مريم بن مامي وطلب منها أن تسحب قضيتها ضدّ زوجته “وأن لا تساهم في القضاء على مستقبل شابة أخطأت وهي في حالة نفسية صعبة” .

هاجر وأسماء

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى