أحمد العامري: حكاية الشارقة بدأت بالكتاب واتسعت فصولها لتجمع القراء والمبدعين من أنحاء العالم
أحمد الرواحي: مشاركة عمان امتداد للعلاقات العُمانية الإماراتية التي صاغها التاريخ ورسّختها وشائج الأخوة والجوار
خولة المجيني: شعار المعرض جاء من الحكايات التي ترافقنا وتكبر معنا لتصبح جزءاً من طريقتنا في فهم أنفسنا والعالم
منصور الحساني: البرنامج المهني للمعرض يناقش التحولات التي تشهدها أسواق النشر في العالم
- 1500 فعالية ثقافية وإبداعية وفنية بمشاركة 106 ضيوف من 25 دولة
- 1151 دار نشر عربية و1122 دار نشر أجنبية
- سلطنة عُمان ضيف شرف المعرض بمشاركة 50 ضيفاً و15 جلسة ثقافية و20 عرضاً فنياً
- الدورة التدريبية للناشرين تقام في 31 أكتوبر وتجمع 200 ناشر
- أكثر من 30 جلسة في “مؤتمر الناشرين” من 1 إلى 3 نوفمبر بينها 9 دول للمرة الأولى
- 400 متخصص في مؤتمر الشارقة الدولي للمكتبات من 7 إلى 9 نوفمبر
- “ركن الشعراء” يحوّل حكايات الزوار إلى قصائد و”حي أيادي المستقبل” يعرّف الأطفال بعالم المهن
- 3 عروض مسرحية عائلية تشمل “حين تغني الذكريات” و”مستحيل أم علم؟!” و”ووترلاند”
- دانييلا تولي وخالد الصاوي يقدّمان دورتين متخصصتين في الكتابة الإبداعية والتمثيل
- أكثر من 12 متخصصاً في أدب الجريمة والغموض يشاركون في “مهرجان الإثارة والتشويق” من 7 إلى 10 نوفمبر
تنطلق فعاليات الدورة الـ45 من معرض الشارقة الدولي للكتاب، تحت شعار “من صُنع الحكايات”، مستضيفة، خلال الفترة من 4 إلى 15 نوفمبر في مركز إكسبو الشارقة، 2673 ناشراً وعارضاً من 124 دولة حول العالم، ومحتفية بتجارب 106 مبدعاً وأديباً من 25 دولة عربية وأجنبية، يشاركون في تقديم 1500 فعالية ثقافية وإبداعية وفنية.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقدته هيئة الشارقة للكتاب في مقرها بالشارقة، كشفت خلاله احتفاء المعرض بسلطنة عُمان ضيف شرف الدورة الجديدة من المعرض، وتفاصيل البرنامج المهني المخصص للناشرين المصاحب للمعرض، وأعلنت عن موعد انطلاق “مهرجان الإثارة والتشويق”، و”مؤتمر المكتبات”، وأبرز التجارب الجديدة التي تنتظر جمهور المعرض، من “ركن الشعراء”، حيث تتحول فيه قصص الزوار إلى قصائد شعرية باللغتين العربية والإنجليزية، إلى “حي أيادي المستقبل”، المدينة التعليمية التفاعلية للأطفال المخصصة لاستكشاف المهن المختلفة.
حكايات تتوارثها الأجيال
وفي كلمته خلال المؤتمر الصحفي، قال سعادة أحمد بن ركاض العامري، الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للكتاب: “على مدى خمسة وأربعين عاماً، روى معرض الشارقة الدولي للكتاب حكاية بدأت بالكتاب، واتسعت فصولها لتجمع القراء والكتّاب والناشرين والمبدعين من مختلف أنحاء العالم. ومن هنا يأتي شعار دورتنا هذا العام (من صُنع الحكايات)، ليعبّر عن دور الحكايات التي نقرأها ونسمعها ونتوارثها في تشكيل ذاكرتنا وهويتنا ونظرتنا إلى العالم، وما نصنعه بدورنا من حكايات نتركها للأجيال القادمة”.
وأضاف: “حكاية معرض الشارقة الدولي للكتاب هي جزء من حكاية المشروع الثقافي الذي أرسى دعائمه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، حين جعل الكتاب والمعرفة أساساً لبناء الإنسان، وجسراً للتواصل بين الثقافات والشعوب. واليوم، وبتوجيهات سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، نواصل تطوير هذه المسيرة، وتعزيز مكانة المعرض منصةً عالميةً تجمع صُنّاع الكتاب، وتفتح أمام الناشرين والمبدعين فرصاً أوسع للتعاون والوصول إلى القراء والأسواق”.
احتفاء بالثقافة العُمانية
وفي كلمته خلال المؤتمر الصحفي، ألقى سعادة أحمد بن سعود بن ناصر الرواحي، المدير العام المساعد للمعرفة والتنمية الثقافية بوزارة الثقافة والرياضة والشباب، ومدير معرض مسقط الدولي للكتاب، كلمة ضيف شرف الدورة الخامسة والأربعين من معرض الشارقة الدولي للكتاب.
وقال: “نعدّ هذا الاحتفاء تقديراً لسلطنة عُمان وثقافتها، وامتداداً لجسور المحبة والتواصل بين بلدينا وشعبينا. ونرى في اختيار السلطنة ضيف شرف امتداداً طبيعياً للعلاقات العُمانية الإماراتية الراسخة، التي صاغها التاريخ ورسّختها وشائج الأخوة والجوار. وقد حرصنا على أن تكون المشاركة العُمانية نافذة تطل منها الشارقة على عُمان، وتطل منها عُمان على الشارقة، ومساحة للتعريف بتاريخها وذاكرتها ومنجزها الثقافي، وفضاءً للحوار والتبادل والتعارف، من خلال برنامج يجمع الندوات والحوارات الأدبية والفكرية والأمسيات الشعرية والفعاليات التاريخية والثقافية، إلى جانب ورش العمل الموجهة للأطفال والناشئة”.
تغطية إعلامية تواكب المعرض
بدوره، استعرض سالم علي الغيثي، مدير هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون، في كلمته خلال المؤتمر الصحفي، خطة التغطية الإعلامية للدورة الخامسة والأربعين من المعرض، والتي تشمل برامج خاصة ولقاءات مع الكتّاب والمفكرين عبر قنوات الشارقة والشرقية والوسطى والشارقة الرياضية، وتغطيات إذاعية تتضمن أكثر من 20 ساعة من البث المباشر عبر إذاعة بلس، إلى جانب نقل أبرز الفعاليات عبر منصة “مرايا”، ومواكبة أنشطة المعرض على المنصات الرقمية على مدار الساعة.
شراكة لدعم المعرفة والثقافة
ومن جانبه، قال سعود إبراهيم محمد صالح، نائب رئيس المبيعات الحكومية في دبي والإمارات الشمالية، في شركة “اتصالات”: “بالتزامن مع احتفالات اتصالات بالذكرى الخمسين لتأسيسها، فإن رعايتنا المستمرة لهذا الحدث الثقافي الكبير على مدى سنوات لم تكن وليدة اللحظة، فهي شراكة استراتيجية نعتز بها ونعدّها واجباً وطنياً وحضارياً. وتنبع من رؤيتنا الراسخة بأن الاستثمار الحقيقي ليس فقط في البنية التحتية الرقمية والتقنية، بل في بناء الإنسان ونشر المعرفة التي تُعد الركيزة الأساسية لتقدم الأمم واستدامة ازدهارها. ومن هنا، نجدد التزامنا بتسخير أحدث الابتكارات والحلول الرقمية لخدمة قطاع النشر والمؤلفين والقراء”.
فرصة لدعم الثقافة والمعرفة والمجتمع
بدوره، قال محمد حشيشو، المدير العام لفرع “إكويتي” في الشارقة، شريك الخدمات المالية للمعرض: “نعتز بشراكتنا مع هيئة الشارقة للكتاب ورعايتنا لمعرض الشارقة الدولي للكتاب، ونرى فيها فرصة حقيقية للمساهمة في دعم الثقافة والمعرفة والمجتمع. فالشارقة تحتل مكانة خاصة لدينا، لما تمثله من رؤية جعلت الثقافة والتعليم والمعرفة ركائز أساسية في بناء المجتمع. ومع توسع أعمالنا وتعزيز حضورنا في الإمارة، نحرص على أن نكون شريكاً فاعلاً في المجتمع، انطلاقاً من إيماننا بأن المعرفة هي أساس التمكين وتوسيع الفرص وبناء مستقبل أفضل”.
تجارب تصنع حكايات جديدة
بدورها، تحدثت خولة المجيني، المنسق العام لمعرض الشارقة الدولي للكتاب، عن البرنامج الثقافي والفني والفعاليات التي تنتظر جمهور المعرض، مؤكدة أن شعار الدورة الجديدة ينعكس على تنوع التجارب التي يقدمها المعرض لزواره، وما تتيحه من فرص للقاء المبدعين واكتشاف عوالم جديدة في الأدب والفكر والفنون.
وقالت المجيني: “ترافقنا الحكايات منذ الطفولة، وتكبر معنا لتصبح جزءاً من ذاكرتنا وطريقتنا في فهم أنفسنا والعالم. ونحن أيضاً نصنع حكاياتنا بما نكتبه ونرويه ونتركه من أثر في الآخرين. ومن هذه الفكرة جاء شعار الدورة الخامسة والأربعين، الذي حرصنا على أن يكون حاضراً في تفاصيل المعرض، من الكتب واللقاءات إلى الفعاليات والتجارب التي تمنح كل زائر فرصة لاكتشاف حكاية جديدة، أو عيش فصل مختلف، أو البدء بحكايته الخاصة”.
فرص جديدة لصناعة النشر
من جهته، استعرض منصور الحساني، مدير إدارة خدمات النشر في هيئة الشارقة للكتاب، ملامح البرنامج المهني المصاحب للمعرض، وما يتيحه من فرص لتطوير أعمال الناشرين، وتبادل الخبرات، وتوسيع حركة بيع وشراء الحقوق والترجمة بين الأسواق الدولية.
وقال الحساني: “يجمع البرنامج المهني لمعرض الشارقة الدولي للكتاب الناشرين والمتخصصين في صناعة الكتاب من مختلف أنحاء العالم، ويتيح لهم مناقشة التحولات التي تشهدها أسواق النشر، وتطوير مهاراتهم، وبناء علاقات عمل وشراكات جديدة”.
دور النشر المشاركة
ويشارك في الدورة الحالية من معرض الشارقة الدولي للكتاب 2673 دار نشر، منها 1151 دار نشر عربية و1122 دار نشر أجنبية، تعرض إصداراتها بمختلف اللغات، في مجالات الأدب والفكر والعلوم والمعرفة وكتب الأطفال وغيرها من التخصصات.
الفعاليات الثقافية وضيوف المعرض
ويقدّم المعرض هذا العام 1500 فعالية ثقافية وإبداعية وفنية، بمشاركة 106 ضيوف من 25 دولة، تتنوع بين الجلسات الحوارية واللقاءات الأدبية وورش العمل والفعاليات التفاعلية والعروض المسرحية والفنية، إلى جانب برامج مخصصة للأطفال والعائلات والمهتمين بالكتابة والفنون.
ويضم البرنامج الثقافي نخبة من الكتّاب والروائيين والشعراء والمفكرين والباحثين من الإمارات والعالم العربي ومختلف دول العالم، يناقشون موضوعات تمتد من الأدب والرواية والشعر والنقد إلى التاريخ والعلوم والتكنولوجيا وقضايا المجتمع والثقافة المعاصرة.
متحدثون من الإمارات والوطن العربي
ويستضيف المعرض خلال هذه الدورة نخبة من الكتّاب والمفكرين والشعراء والفنانين الإماراتيين، من أبرزهم الدكتور سلطان العميمي، وعلي أبو الريش، والدكتور حبيب غلوم، والدكتور شهاب غانم، والدكتور أحمد خوري، وفتحية النمر، ودبي بالهول، وعائشة سلطان، وناصر الظاهري.
كما يشارك في البرنامج الثقافي عدد من أبرز الأدباء والكتّاب والمفكرين والفنانين العرب، من بينهم الباحث والأكاديمي المغربي الدكتور سعيد يقطين، المتخصص في السرديات والنظرية الأدبية والأدب الرقمي، والممثل والمؤلف والمخرج اللبناني رفيق علي أحمد، والروائية والصحفية اللبنانية نجوى بركات. وتضم قائمة الضيوف العرب الروائي السوداني الدكتور أمير تاج السر، والروائي الكويتي سعود السنعوسي، والكاتبة السورية زلفا قطوح.
أدباء وأكاديميون دوليون
وعلى مستوى المشاركات العالمية، يستضيف المعرض نخبة من الأدباء والباحثين والمبدعين الدوليين، من أبرزهم في. دي. ساتيسان، رئيس وزراء ولاية كيرالا في الهند، الكاتبة والفنانة والمترجمة الأمريكية ديزي روكويل، الروائي والصحفي الكندي جون فايان، الروائي وكاتب السيناريو الصيني ليو تشن يون، المؤرخ الفلبيني أمبيث آر. أوكامبو.
وتشمل المشاركات الدولية الكاتبة النيجيرية نيدي أوكورافور، الروائية البريطانية كلير ماكينتوش، الممثلة والكاتبة وصانعة المحتوى الهندية شيناز تريجريوالا، الكاتب والمصمم الأسترالي بيتر غولد، الممثلة والمنتجة الجنوب أفريقية سالامينا موسيسي، الشاعرة السنغافورية ناتالي وانغ، الروائية الألمانية دانييلا تولي، ريوات بانبيبات من تايلاند.
ورش العمل والفعاليات الفنية والترفيهية
ويقدّم المعرض برنامجاً متنوعاً من ورش العمل المخصصة للأطفال والكبار، ويتضمن دورتين متخصصتين متاحتين بالحجز المسبق؛ الأولى للروائية الألمانية دانييلا تولي، تتناول تطوير الصوت السردي وبناء الشخصيات وكتابة الحوار والتحرير ومراحل الوصول إلى النشر. فيما يقدم الفنان والكاتب المصري خالد الصاوي دورة بعنوان “استوديو التمثيل: من التدريب إلى خشبة المسرح”، حول تقنيات الأداء وبناء الشخصيات والارتجال.
العروض المسرحية والعائلية
ويشهد المعرض هذا العام ثلاثة عروض مسرحية رئيسية تتطلب الحجز المسبق، يستهلها في 7 نوفمبر العرض المسرحي الغنائي “حين تغني الذكريات”، الذي يُقدَّم حصرياً للمرة الأولى في معرض الشارقة الدولي للكتاب، ويستعيد أغاني الطفولة وأصواتها التي ارتبطت بذاكرة أجيال من الجمهور.
وفي 8 نوفمبر، يقدم عبدالله عنان العرض العائلي التفاعلي “مستحيل أم علم؟!”، الذي يجمع بين الأوهام البصرية والتجارب العلمية، ويدعو الأطفال والعائلات إلى المشاركة والتصويت واكتشاف التفسيرات العلمية للظواهر التي يشاهدونها على المسرح.
كما يستضيف المسرح الخارجي في مركز إكسبو الشارقة، يومي 14 و15 نوفمبر، مسرحية “ووترلاند”، بمشاركة حسين المهدي، وشيلاء سبت، وغرور صفر، ومحمد المسلم، وأحمد بن حسين، وشملان العميري، وأماني الدوب، وأريج العطار، ونجلاء البلوشي، ووهج العنزي، ورغد محمد، وأحمد بن جلال.
مهرجان الإثارة والتشويق
ويستضيف معرض الشارقة الدولي للكتاب الدورة الخامسة من “مهرجان الإثارة والتشويق”، خلال الفترة من 7 إلى 10 نوفمبر، بالتعاون مع “كابيتال كرايم لندن” (Capital Crime London) و”ثريلر فيست نيويورك” (Thriller Festival NY)، بمشاركة أكثر من 12 متخصصاً من أبرز مؤلفي أدب الجريمة والغموض والتشويق ووكلاء النشر وكتّاب السيناريو.
ويتيح المهرجان للجمهور لقاء مجموعة من أبرز الأسماء العالمية في هذا المجال، من بينهم الروائية البريطانية كلير ماكينتوش، والكاتبة الأمريكية كارين ديون، صاحبة رواية «The Marsh King’s Daughter» التي تحولت إلى فيلم سينمائي، والكاتبة والصحفية البريطانية إليزابيث مور، المعروفة برواية التشويق النفسي “The Man on the Middle Floor”.
وتشمل قائمة الضيوف الدوليين الكاتب وسيم خان، صاحب سلسلتي “Baby Ganesh Agency” و”Malabar House”، والروائي البريطاني أبير موخيرجي، مؤلف سلسلة “Wyndham & Banerjee” البوليسية، والكاتب البريطاني ديفيد فينيل، صاحب أعمال سلسلتي “Sleeper” و”Grace Archer”.
وعلى مستوى المشاركات العربية، يستضيف المهرجان الروائية المصرية نهى داود، والكاتب والمخرج الإماراتي إبراهيم المرزوقي، والكاتب الإماراتي عادل السميطي، الروائي الإماراتي محمد علي الحمادي، الكاتبة الإماراتية علياء ناصر الزعابي، والروائي والصحفي السوري إسلام أبو شكير.
ركن الطهي
ويستضيف ركن الطهي في الدورة الحالية مجموعة من مشاهير الطهاة العرب والعالميين، من أبرزهم الشيف محمد أورفلي من سوريا، وسلام دقاق من فلسطين، وجاد يوسف من لبنان، وكوسار راجا من باكستان، ومارينا جورجاليدس من اليونان. كما يشارك في البرنامج كزافيير برامبل من منطقة الكاريبي، ومن الهند كل من نيتيشا باتيل، رومي غيل، ومونيشا بهارادواج. إلى جانب سليمان الكندي وسميرة الأغبرية من سلطنة عُمان.
سلطنة عُمان ضيف شرف المعرض
وتحل سلطنة عُمان ضيف شرف على الدورة الخامسة والأربعين من معرض الشارقة الدولي للكتاب، بمشاركة 50 ضيفاً، بينهم 41 كاتباً وشاعراً، ضمن برنامج ثقافي وفني يبرز تاريخ السلطنة وتراثها وهويتها الثقافية، ويعرّف الجمهور بتحولات الأدب والشعر والفنون فيها، إلى جانب حضور المطبخ العُماني والبرامج المخصصة للأطفال واليافعين.
ويتضمن برنامج ضيف الشرف 15 جلسة ثقافية، و6 ورش عمل للأطفال، و20 عرضاً فنياً تشمل عروضاً موسيقية وشعبية يومية من التراث العُماني، إلى جانب عرضين فنيين وجلستين للطهي، بما يتيح لزوار المعرض التعرف إلى جوانب متنوعة من الثقافة العُمانية وإبداعاتها المعاصرة.
ويشارك في البرنامج نخبة من الكتّاب والشعراء العُمانيين، من أبرزهم الروائي زهران القاسمي، والدكتور محمد اليحيائي، والشاعر حسن المطروشي، الفائز بجائزة المعلّقة للشعر الفصيح، والدكتور عبدالعزيز العميري، الفائز بجائزة البردة للشعر الشعبي، والدكتور محمود بن محمد الرحبي، والكاتب والحكّاء أحمد بن ناصر الراشدي.
البرامج المهنية المصاحبة للمعرض
وتنطلق الفعاليات المهنية المصاحبة لمعرض الشارقة الدولي للكتاب بالدورة التدريبية للناشرين، التي تقام في 31 أكتوبر 2026، بالتعاون مع جامعة نيويورك، بمشاركة أكثر من 200 ناشر من 17 دولة، في إطار البرامج المتخصصة التي تنظمها هيئة الشارقة للكتاب لتطوير قدرات الناشرين وتعزيز معرفتهم بالتحولات التي تشهدها أسواق صناعة الكتاب.
وتتناول الدورة مجموعة من الموضوعات المهنية، من أبرزها التطورات العالمية في سوق الكتب الصوتية، واستراتيجيات التسويق عبر الفيديو ومنصات التواصل الاجتماعي، والأسواق الدولية لحقوق الترجمة، إلى جانب تبادل المحتوى والأصول الثقافية بين الأسواق.
مؤتمر الناشرين
وتُعقد أعمال الدورة السادسة عشرة من مؤتمر الناشرين خلال الفترة من 1 إلى 3 نوفمبر، بمشاركة ناشرين ومتخصصين في صناعة، بينها تسع دول تشارك للمرة الأولى، هي أنغولا، وأروبا، وبيلاروسيا، وبوروندي، وكمبوديا، والرأس الأخضر، وميانمار، وترينيداد وتوباغو، والنيجر.
ويركز المؤتمر هذا العام على محور “النشر في عصر متسارع”، من خلال أكثر من 30 جلسة وورشة عمل تناقش التحولات التي تواجه قطاع النشر عالمياً، وفي مقدمتها توظيف الذكاء الاصطناعي، وتطور سوق الكتب الصوتية، وتداول حقوق النشر، ونشر كتب الأطفال، وتطوير حضور القصص المصورة في صناعة الكتاب.
ويجمع المؤتمر نخبة من قيادات صناعة النشر والخبراء الدوليين، إلى جانب برنامج من الاجتماعات الثنائية وجلسات عقد الصفقات، التي تتيح للناشرين والوكلاء الأدبيين فرصاً لتبادل الحقوق وبناء الشراكات المهنية، والتسجيل في منحة الشارقة للترجمة التي تدعم انتقال الكتب بين اللغة العربية ولغات العالم.
مؤتمر الشارقة الدولي للمكتبات
وتنطلق أعمال مؤتمر الشارقة الدولي للمكتبات خلال الفترة من 7 إلى 9 نوفمبر، بتنظيم هيئة الشارقة للكتاب، بالتعاون مع جمعية المكتبات الأمريكية، بمشاركة أكثر من 400 من أمناء المكتبات والمتخصصين والعاملين في المكتبات الأكاديمية والعامة والمدرسية والحكومية والخاصة.
ويناقش المؤتمر مجموعة من الموضوعات المرتبطة بتطوير خدمات المكتبات وأدوارها التعليمية والمجتمعية، من أبرزها القراءة الموجّهة والقراءة الذاتية باستخدام منصة “Destiny Discover”، وإسهام الشراكات والسياسات العامة والقيادة المجتمعية في بناء مجتمعات أقوى، إلى جانب تطوير المكتبات المدرسية من خلال تعزيز الدور القيادي للطلبة.
تسهيلات وصول الزوار
وفي إطار الاستعدادات لاستقبال جمهور المعرض، تعمل هيئة الشارقة للكتاب، بالتنسيق والتعاون مع هيئة الطرق والمواصلات في الشارقة، على تحديد مواقع إضافية لمواقف المركبات، إلى جانب توفير خدمات النقل من موقع المعرض وإليه، بما يسهم في تسهيل وصول الزوار والضيوف وتعزيز انسيابية الحركة. ومن المقرر الإعلان عن مواقع المواقف الإضافية وآلية الوصول إليها خلال الأيام المقبلة.
الشركاء والرعاة
وتحظى الدورة الحالية من معرض الشارقة الدولي للكتاب بدعم مجموعة من الشركاء والرعاة، تضم “اتصالات” شريكاً رسمياً للاتصالات، و”هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون” شريكاً إعلامياً رسمياً، و”بنك الشارقة” شريكاً مصرفياً، و”إكويتي” شريكاً للخدمات المالية، و”ساس” شريكاً للتطوير، و”مجموعة تريندز” شريكاً معرفياً، و”مركز إكسبو الشارقة” شريكاً استراتيجياً، إلى جانب “وكالة عمير للسفريات” و”أصباغ ناشونال”.













