اعتبر الخبير و الناشط محمد الصالح الجنادي في تصريح ل”لوبوان” ان ” العملية الارهابية الاخيرة التي كان شارع الحبيب بورقيبة لا يجب ان يقع الاستخفاف بدلالاتها على خلفية فشلها في الايقاع بضحايا. ان هذه العملية رسالة وجهتها بعض الاطراف للتاثير سلبيا على قدرتها على تعبئة موارد مالية من الخارج و على الانتعاشة النسبية للقطاع السياحي خاصة و ان الموسم الشتوي على الابواب . و هذه العملية يراد من خلالها الحد من الخيارات المتاحة امام الحكومة التونسية حتى يقع “فرض” خوصصة بعض مؤسسات القطاع العام . و للاسف فان مشروع ميزانية السنة القادمة يخلو من اجراءات شجاعة من شانها ان تساعد على جمع موارد اضافية و الحد من العجز في الموازنة و من اللجوء الى الاقتراض الخارجي الذي اصبح خيارا شديد التكلفة و له انعكاسات سلبية و هو ما يجعلنا نتوقع للاسف ان تزداد الاوضاع تازما على جميع المستويات”
أقرأ التالي
منذ 7 أيام
باكالوريا 2026: أكثر من 50 ألف مُؤجّل لدورة المراقبة
منذ 7 أيام
نسب النجاح في ‘الباك’ حسب الشعب
منذ 1 أسبوع
الإعلان عن إعداد بروتوكول وطني لتكفل الطبي الشرعي والنفسي بضحايا العنف الجنسي
منذ 1 أسبوع
الشركة التونسية للملاحة تخصص 149 سفرة على متن سفينتي “تانيت” و”قرطاج” خلال الموسم الصيفي 2026
منذ 1 أسبوع
23 جوان : إصدار النسخة الأولية لدليل التوجيه الجامعي
منذ 1 أسبوع
شراكة تونسية يابانية لدعم تكوين أطباء القلب من إفريقيا
منذ أسبوعين
عريضة وطنية للأساتذة الملحقين بالمعاهد التكنولوجية رفضا لإعادتهم إلى وزارة التربية
منذ أسبوعين
مستشفى سبيطلة: انطلاق العمل بتقنية الطب عن بعد في مجال الأشعة
منذ أسبوعين
مؤشرات استثمارية واعدة بالمنطقة السياحية طبرقة-عين دراهم
منذ أسبوعين
انتخاب طبيبة تونسية نائبة لرئيس الجمعية الفرنكوفونية للإنعاش
مقالات ذات صلة
شاهد أيضاً
إغلاق





