أحداث

دول الخليج العربي…امن قومي

لوبوان تي ان :
هناك قضايا و إشكاليات لا يمكن التعامل معها دون فصل منهجي بين المسائل و القضايا حتى يمكن التركيز على الأهم قبل المهم. نذكر بهذا قبل التطرق إلى مسالة استراتيجية و هي امن دول المنظومة الخليجية . المهم هو اننا نختلف مع قيادات هذه الدول في نقاط تتصل بالحوكمة و التطبيع مع الكيان الصهيوني و لكن ذلك لا يعني اننا نهمل ما هو اهم و هو السياسات الايرانية في المنطقة و التي تحولت الى مسعى لتطويق دول الخليج العربي و ذلك عبر الحضور العسكري و المخابراتي في سوريا و لبنان و العراق .

الخطير في السياسات الايرانية المخاتلة انها ترفع شعارات ظاهرها حق و لكن لا يريد بها الخير و انها تغذي انقساما خطيرا على اساس مذهبي بين ابناء الامة الاسلامية .هذا المسعى الانقسامي هو الذي يقف وراء تمزيق اليمن حتى يسهل تحويله الى قاعدة تحرك ضد دول الخليج العربي و خاصة المملكة العربية السعودية ذات الثقل السياسي و الثقافي الهام و ارض الرسالة المحمدية و الحرمين الشريفين .لا يمكن الا الوقوف الى جانب المملكة في مواجهة الاطماع و المخططات الايرانية و من المفروض ان تعبر الدولة التونسية بوضوح عن موقف لمساندة و ان تجدد الالتزام بالعمل صلب التحالف الاسلامي الهادف للتصدي للميليشيات الحوثية . و لا يمكن ان نتناسى لحظة الجزر الاماراتية التي تحتلها ايران و ان نجدد رفض هذا الاحتلال و ان ندعو لانهائه في اسرع الاوقات.


شاكر الشرفي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى