والتقى الوزير على هامش مشاركته في هذه القمّة إلتقى بوزيرة الصحة والأسرة والاستقلالية والمعاقين. وقد تمّ بحث سبل تعزيز التعاون بين البلدين في مجالات تطوير الصحّة الرقمية والبحث العلمي الطبّي والطبّ عن بعد واستعمال التكنولوجيات الحديثة والذكاء الاصطناعي لاستكشاف الأمراض المستجدة وعلاجها وكذلك تطوير التعاون الثنائي في مجال الصحة الواحدة والعمل على إحداث مركز وطني للصحّة الواحدة.
ومن جهة أخرى تحادث الوزير مع المديرة العامة للمنظمة العالمية للصحة الحيوانية بخصوص مزيد دعم برامج التعاون مع تونس وأكّد الجانبان على أهمّية تنفيذ مقتضيات “إعلان قرطاج للصحّة الواحدة “.
وفي جلسة حواريّة رفيعة المستوى مع وزراء الصحّة بفرنسا وإيطاليا ومصر والسويد ونائب وزير الخارجية اليابانية ونائب المدير العام لمنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية والمديرة العامة للمركز الدولي لحلول مقاومة الميكروبات، ألقى وزير الصحّة كلمته حول ترشيد الاستعمال المفرط للمضادات الحيوية مستعرضا أولويّات تونس للتوقّي من هذه الظاهرة وضرورة تعزيز التنسيق الدولي ضمن آليات إقليمية تقوم على تبادل الخبرات والابتكار والتطوير بما يخدم الصحّة العالمية المشتركة.
و في كلمته في اختتام جلسة حوار وزارية نظمتها الوكالة الفرنسية للتنمية حول موضوع “تمويل أجندة الصحة الواحدة ودور بنوك التنمية” أكّد الوزير على ضرورة إعطاء الأولوية للوقاية قصد مجابهة ارتفاع تكاليف العلاج وعلى أهمّية بحث تطوير آليات تمويل تحترم وتضمن سيادة الدول مركّزا على الدور المحوري لبنوك التنمية سواء الدّولية أو متعددة الأطراف في الانتقال نحو نموذج أكثر تكاملا واستدامة وفق بلاغ صادر عن وزارة الصحة.





