
لوبوان تي ان:
دعا الرئيس قيس سعيد الجمهورية القوات العسكرية إلى التدخل لمواجهة آثار الأمطار والتقلبات الجوية.
ومنذ أمس الاثنين، تشهد عدة مدن تونسية هطول أمطار غزيرة لم تعرف لها مثيلا منذ 5 عاما ا أدى إلى ارتفاع منسوب المياه وحدوث فيضانات في عدد من المناطق، وسط تحذيرات رسمية ودعوات للمواطنين إلى توخي الحذر وعدم المجازفة.
وتسببت العاصفة الممطرة في فيضان عدد من الأودية، وانقطاع طرق رئيسية وفرعية، إلى جانب توقف بعض الخدمات العامة، وغرق منازل وسيارات.
وقررت السلطات تعليق الدروس في عدد من المناطق المتضررة كإجراء وقائي.
وأظهرت مقاطع فيديو وصور تداولها ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي ارتفاعا لمنسوب المياه في عدة شوارع وأحياء وتعرض البنية التحتية لعديد الأضرار إضافة إلى غرق عدد من السيارات.
ونفذت وحدات الحماية المدنية منذ عشية الأحد عشرات التدخلات في ولايات تونس وأريانة وبنزرت وزغوان ونابل عبر ضخ المياه التي تسربت إلى داخل البيوت.
وتسببت الأمطار في وفاة 4 مواطنين في مدينة المكنين التابعة لولاية المنستير بعد أن جرفتهم سيول الأمطار.
وفي وقت سابق اليوم، أكّد سرحان الرحالي المهندس بالمعهد الوطني للرصد الجوي أن ارتفاع أمواج البحر بمنطقة الوطن القبلي بلغ 12 متراً.
وتابع أنّ كميات الأمطار المسجلة بلغت مستويات قياسية حيث سجلت منطقة سيدي بوسعيد 204 مم، وحمام الأنف 159 مم، وحلق الوادي 140 مم. وفي ولاية المنستير، بلغت الكميات 238 مم، بينما بلغت في صيادة 241 مم.
وفي ولاية نابل، فقد سُجلت 178 مم بمنطقة سيدي حسون و149 مم بمدينة نابل و141 مم بـالحمامات، في حين سجلت أوذنة من ولاية زغوان 142 مم.
وأوضح الرحالي أن هذه الأرقام دفعت المعهد إلى إدراج ولايات تونس الكبرى ونابل والمنستير ضمن اللون الأحمر في خارطة اليقظة.




