لوبوان تي ان :
ذكر مراسل قناة اسرائيل 24 ارييل اوسران استناداً إلى ما سماه مصدر سوري مطلع ان حكومة الجولاني الجديدة التي تستند إلى الجماعات التكفيرية في سورية، تشارك في جهود لإنشاء قنوات اتصال غير رسمية مع كيان العدوان الصهيوني. وتهدف هذه الجهود إلى تمهيد الطريق للتطبيع المحتمل بين سورية والكيان بدعم من السعودية التي سيزورها الرئيس الاميركي ترامب في وقت شهر مايو /ايار المقبل في وقت سيتم فيه استدعاء الجولاني الى الرياض للقاء ترامب الذي توسط فيه محمد بن سلمان..
وكان البيت الأبيض أعلن في وقت سابق من هذا الأسبوع، عن خطط ترامب لزيارة السعودية ودول أخرى في المنطقة الشهر المقبل المقبل. وصرحت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت: “سيتوجه الرئيس إلى المملكة العربية السعودية في مايو. أما بالنسبة للمواعيد والتفاصيل المحددة، فسنوافيكم بها في أقرب وقت ممكن”.
ويتسم الموقف الأميركي تجاه الجولاني بالغموض والتردد، حيث تسعى واشنطن إلى مراقبة إجراءات حكومة الجولاني مع الحفاظ على قنوات التواصل مفتوحة.، غير أن ذلك لم يمنع الولايات المتحدة في وقت سابق من هذا الأسبوع من تحريك قواتها في سورية و الدخول إلى بلدة الضمير في محافظة ريف دمشق التي تبعد نحو 50 كيلومترا عن العاصمة السورية والسيطرة على مطار الضمير العسكري. وقد اشتركت مع القوات الأميركية قوات من جيش سورية الحر وقوات سورية الديمقراطية (قسد). وكلا هذين الفصيلين يحظيان بحماية أميركية.
فيما تواصل قوات العدوان الصهيوني اعتداءاتها على الأراضي السورية واحتلال بعضها كما تقوم طائراتها العسكرية بقصف العديد من المواقع العسكرية والدفاعية السورية وكان آخر هذه الاعتداءات قصف مبنى البحوث العلمية يوم الأربعاء في حي مساكن برزة بدمشق.
ويقول صالح الحموي احد كوادر هيئة تحرير الشام سابقاً على منصة إكس بشأن مساعي الجولاني الاتصال مع الكيان الصهيوني في تعليقه على ما ذكرته القناة الصهيونية، إن هذا الكلام صحيح وأن حكومة الجولاني أرسلت ثلاث رسائل للكيان الصهيوني واحدة عبر المبعوث الأميركي وأخرى حملها أحمد دالاتي في زيارته للإمارات وثالثة عبر الحاخام اليهودي المتطرف الذي زار سورية والتقى الجولاني.
محمد دلبح -واشنطن-