اعلنت اوريدو تونس، الجمعة 30 جانفي 2026، عن ابرام شراكة استراتيجية مع بطل العالم والاولمبي في التايكواندو محمد خليل الجندوبي، في خطوة جديدة تندرج ضمن التزامها المتواصل بدعم الرياضة التونسية ومرافقة المواهب الوطنية في مسارها نحو التتويج القاري والدولي.
وتم توقيع الاتفاق خلال ندوة صحفية احتضنها مقر الشركة بمنطقة بحيرة تونس، بحضور اطارات اوريدو وممثلي وسائل الاعلام، حيث تم التاكيد على ان هذه الشراكة تهدف الى توفير الدعم اللازم للبطل التونسي في مرحلة دقيقة من مسيرته الرياضية، تتسم بارتفاع سقف التحديات والاستحقاقات.
وفي هذا السياق، اكد المدير العام لاوريدو تونس اياس نايف اساف ان هذه المبادرة تندرج ضمن رؤية استراتيجية بعيدة المدى تعتمدها المؤسسة منذ سنوات، تقوم على مساندة الرياضيين التونسيين المتميزين وتمكينهم من افضل الظروف للتحضير والمنافسة على اعلى المستويات. كما عبر عن ثقة اوريدو في قدرة محمد خليل الجندوبي على مواصلة حصد الالقاب ورفع الراية الوطنية في المحافل الدولية المقبلة.
وشدد المسؤول على ان دعم اوريدو لا يقتصر على الجانب المادي، بل يشمل المرافقة المعنوية والاستثمار في الرموز الرياضية القادرة على الهام الشباب التونسي، معتبرا ان الجندوبي يمثل نموذجا يحتذى به بفضل انضباطه، وطموحه، وقدرته على تحويل الاحلام الى انجازات ملموسة.
من جهته، عبر محمد خليل الجندوبي عن سعادته بهذه الشراكة مع اوريدو تونس، معتبرا ان دعم القطاع الخاص يعد عاملا حاسما في مسيرة اي رياضي يسعى الى تمثيل بلاده على افضل وجه. واوضح ان التحضير للبطولات الكبرى، سواء العالمية او الاولمبية، يتطلب امكانيات مالية كبيرة وجهدا متواصلا، خاصة بعد ان اصبح محل متابعة دقيقة من قبل المنافسين عقب نتائجه الاخيرة.
واكد البطل التونسي ان هذه الشراكة ستمكنه من التركيز بشكل كامل على استعداداته الفنية والبدنية، في برنامج رياضي مكثف يشمل بطولة افريقيا، واربع دورات كبرى من سلسلة الغران بري، الى جانب بطولة العالم 2027، في اطار مسار طويل المدى يستهدف الالعاب الاولمبية لسنة 2028.
ولم يخف الجندوبي ان الميدالية الذهبية الاولمبية تظل الهدف الاسمى في مسيرته، رغم تتويجه سابقا بعدة ميداليات اولمبية، مؤكدا ان تضافر جهود الرعاة، والسلطات المشرفة، والجامعة، يمثل عاملا اساسيا لتحقيق هذا الحلم ومواصلة مسار النجاح حتى افق 2032.
وتجدد اوريدو تونس من خلال هذه المبادرة التزامها بدعم الرياضة والشباب، وترسيخ دور المؤسسة المواطنة التي تساهم في بناء قصص نجاح وطنية، تتجاوز حدود المنافسة الرياضية لتعكس صورة تونس في المحافل الدولية.








