
اختتمت، مساء اليوم السبت 29 نوفمبر، بمدينة الثقافة الشاذلي القليبي بالعاصمة تونس، فعاليات النسخة الـ26 من مهرجان أيام قرطاج المسرحية، التي انطلقت في الـ22 من الشهر الجاري.
وأعلنت لجنة التحكيم الدّولية برئاسة لسعد بن عبد الله (تونس)، وعضوية كلّ من سعداء الدعاس (الكويت)، ومالك العقون (الجزائر)، وأبدون فورتونيه (الكونغو)، وثامر العربيد (سوريا)، وعماد المي (تونس) مقرّر اللجنة، عن جوائز المسابقة الرّسمية التي تنافست فيها 12 مسرحيّة من 11 بلدا عربيا وإفريقيا، لتذهب جائزة أفضل أداء نسائي إلى لبنى نعمان عن مسرحية “الهاربات” من تونس والمسرحية ذاتها توّجت بجائزة أفضل نصّ التي ذهبت إلى وفاء الطبوبي، وهي التي توّجت للمرّة الثالثة بجائزة العمل المتكامل “التانيت الذهبي” للأيام.
في ما ذهبت جائزة أفضل أداء رجالي إلى أحمد أبوزيد عن مسرحية “سقوط حر” من مصر، أما جائزة أفضل سينوغرافيا فذهبت إلى مسرحية “الجدار” من العراق، التي توّجت أيضا بالتانيت الفضّي، لتحصل تونس على رابع جوائزها بتتويج “مسرحية “جاكراندا” لنزار السعيدي بالتانيت البرونزي..
وقبل الإعلان عن نتائج المسابقة الرسمية أسندت نقابة الصّحفيين التونسيين جائزة “نجيبة الحمروني لحريّة التعبير” إلى مسرحية “الزنوس” لصالح حمودة (تونس).
كما أعلنت الأيام عن جائزة “مسرح الحريّة” لأفضل الأعمال المشاركة في هذا القسم، والذي ينتظم بالتعاون مع الهيئة العامة للسّجون والإصلاح، وفازت بها مسرحية “حياة دون إدمان” في قسم مراكز الإصلاح للأطفال، أما في قسم نوادي المؤسّسات السجنية، فمنحت الجائزة الكبرى إلى مسرحية “سد العقل” لسجن برج الرومي.
وقبل حفل الاختتام بيوم، أي أمس الجمعة، منح المهرجان أولى جوائزه، وهي جائزة الدكتور صلاح القصب، والتي ذهبت إلى المخرج التونسي فاضل الجعايبي، تقديرا لمسيرته وإسهامه في تجديد المسرح التونسي والعربي، منذ بداياته في مسرح الجنوب بقفصة وصولا إلى أعماله مع فاضل الجزيري وجليلة بكار ومحمد إدريس، وآخرها مسرحية “(الـ) حلم كوميديا سوداء” التي عرضت في افتتاح أيام قرطاج المسرحية في نسختها الحالية بالتوازي مع مسرحية “الملك لير” للنجم المصري يحيى الفخراني.




