أحداث

الإعلامي الكبير الهاشمي نويرة يفارقنا.. وداعا هاشمي

لوبوان-كتب سفيان رجب

ببالغ الحزن والأسى تلقينا خبر وفاة الزميل والصديق الصحفي الكبير محليا ودوليا الهاشمي نويرة الذي وافته المنية اليوم في الرياض وهو في مهمة اعلامية، بعد مسيرة مهنية وإنسانية مشرفة.

كان الهاشمي نويرة من أبرز الصحفيين التونسيين المعاصرين، عرف عليه نضاله من أجل حرية الصحافة واستقلالية العمل الإعلامي، وصوتا قويا في الدفاع عن حق الرأي والتعبير وتمسكه بالقيم المهنية والأخلاقية في العمل الصحفي.

ساهم الهاشمي نويرة في تطوير الإعلام التونسي، وشغل مناصب قيادية في مؤسسات صحفية، من بينها توليه منصب رئيس تحرير صحيفة “الصّحافة” التونسية، حيث كان صوتا مستقلا ومؤثرا في الساحة الإعلامية.  وتحمل مسؤوليات قيادية في جمعية الصحفيين التونسيين وكان مؤسسا وقياديا في نقابة الصحفيين التونسيين.

على الصعيد العربي، تقلد الفقيد مسؤوليات قيادية هامة في اتحاد الصحفيين العرب والفيدرالية الدولية للصحفيين لسنوات طويلة. كما انتُخب الهاشمي نويرة مستشارًا في الاتحاد العام للصحفيين العرب، وعرف بتفاعله مع قضايا الصحفيين والدفاع عن الحريات الصحفية عبر الأطر المهنية الإقليمية.

كان الهاشمي صحفيا صادقا نبيلا، هادئا في حضوره، عميقا في كلمته، صادقا في مواقفه، يحمل هم المهنة بجدية واحترام، ويؤمن أن الصحافة رسالة قبل أن تكون مهنة. عرفناه قريبا من الجميع، كريما في تعامله، لا يبخل بنصيحة ولا يتأخر عن مساندة زميل. رحيله خسارة كبيرة للمشهد الإعلامي التونسي والعربي والدولي.

برحيله نفقد صحفيا محترفا وإنسانا راقيا ترك أثرا طيبا في كل من عرفه أو عمل معه. رحم الله الهاشمي نويرة رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته، والهم أهله وذويه وأصدقاءه وزملاءه جميل الصبر والسلوان.

انا لله وانا اليه راجعون.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى