اعتبر الخبير و الناشط محمد الصالح الجنادي في تصريح ل”لوبوان” ان  ” العملية الارهابية الاخيرة التي كان شارع الحبيب بورقيبة لا يجب ان يقع الاستخفاف بدلالاتها على خلفية فشلها في الايقاع بضحايا. ان هذه العملية رسالة وجهتها بعض الاطراف للتاثير سلبيا على قدرتها على تعبئة موارد مالية من الخارج و على الانتعاشة النسبية للقطاع السياحي خاصة و ان الموسم الشتوي على الابواب . و هذه العملية يراد من خلالها الحد من الخيارات المتاحة امام الحكومة التونسية حتى يقع “فرض” خوصصة بعض مؤسسات القطاع العام . و للاسف فان مشروع ميزانية السنة القادمة يخلو من اجراءات شجاعة من شانها ان تساعد على جمع موارد اضافية و الحد من العجز في الموازنة و من اللجوء الى الاقتراض الخارجي الذي اصبح خيارا شديد التكلفة و له انعكاسات سلبية و هو ما يجعلنا نتوقع للاسف ان تزداد الاوضاع تازما على جميع المستويات”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى