لوبوان تي آن- علمت “لوبوان” من مصادر جد عليمة ان سيدة العقربي الرئيسة السابقة لجمعية “أمهات تونس” ستعود في الايام القليلة القادمة الى تونس وأنها ستتجه مباشرة الى المحكمة لتسوية ملفها القضائي علما انه لم يصدر ضدها اي حكم يدينها كما ان بطاقة الجلب الصادرة ضدها ابان الثورة بوصفها من وجوه النظام السابق تم رفضها من قبل القضاء الفرنسي الذي أنصفها وأثبت براءتها بالحجج والأدلة. قرار الرفض انبنى على اقتناع القضاء الفرنسي بعدم وجود اثباتات قانونية من شأنها ادانة السيدة العقربي في قضية تسيير جمعية امهات تونس. كما ان الانتماء الى نظام سابق لا يعد تهمة.

ويذكر أن الرئيسة السابقة لجمعية “أمهات تونس” حرمت من حضور جنازة ابنها الوحيد أحمد ،الذي توفي في المغرب في افريل 2015 ودفن في تونس، إثر مغادرتها البلاد إبان الثورة وعدم تمكنها من العودة.

وتوفي أحمد العقربي ابن السيدة العقربي الوحيد، فجر يوم 10 أفريل 2015 بالمغرب وتم دفنه بتونس. وكان قد غادر تونس ابان الثورة خوفا من الملاحقة القضائية.

يشار إلى أنّ السيدة العقربي، كانت قد تحصلت على اللجوء السياسي بفرنسا وذلك بعد تقدمها بمطلب لجوء للديوان الفرنسي لحماية اللاجئين وفاقدي الجنسية.

عودة سيدة العقربي ستفتح عديد الملفات وستعيد بعض الوجوه الى اوكارها خاصة ان العديد من الشخصيات النسوية ومنهن من يتقلدن اليوم مناصب بارزة عملنا مع السيدة العقربي بل ان لبعضهن ملفات قد تفتح بعودة العقربي.

غسان الصديق

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى