أحداث

الأستاذ اكرم الزريبي :إي تحقيق إداري او قضائي يستحيل معه أن يثبت شبهات تدليس التزكيات …

لوبوان تي ﺁن:

بعد  استعمال هويات مواطنين وجدوا أنفسهم مزكين لمرشحين دون علمهم اليوم فضيحة أخرى تتعلق بتزكيات النواب إذ  أن عينة من القائمات التي نشرتها الهيئة العليا للانتخابات كشفت منحهم تزكيات مزدوجة إي لمرشحين في نفس الوقت على سبيل المثال   النائب عبد الرؤوف الشابي وهونائب حاليا عن نداء تونس والذي كان ينتمي للاتحاد الوطني الحر  حزب سليم الرياحي وصعد للمجلس عن دائرة توزر منح تزكية لفائدة نبيل القروي وسليم الرياحي في نفس الوقت  كذلك النائب ماهر المذيوب-نائب عن حركة النهضة عن العالم العربي وبقية دول العالم – الذي زكى الياس الفخفاخ وحاتم بوليبار وقد نشر هذا الأخير تدوينة فند فيها تزكيته لشخصين بل صرح انه لم يزكي إلا الياس فخفاخ .يبقى السؤال المطروح على فرض ثبوت التزوير فهل يمكن إسقاط ترشح المنتفع بالتزكية المضروبة ؟

حسب الاستاذ اكرم الزريبي حينما يذكر شخص نائب في البرلمان او موطن ناخب انه أمضى على تزكية مرشح ما فنحن أمام فرضيتين اثنتين من الصعب التيقن من صحة احدهما دون الأخرى أما أن الشخص فعلا صادق وانه لم يمض على التزكية والتي يكون المترشح شخصيا او اتباعه ومعانوه مسؤولين عن تدليسها وآما أن الشخص كاذب وقد أمضى فعلا تزكية لفائدة ذلك المترشح لكنه تراجع فانكر إمضاءه لتوريط المترشح بمعنى إي تحقيق إداري او قضائي يستحيل أن يحسم في الأمر بسهولة ولذلك لا ننتظر شيئا من تداعيات شبهات تدليس التزكيات .

هاجر وأسماء

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى