الثلاثاء , سبتمبر 21 2021
الرئيسية / أحداث / هل تكون التنسيقيات واجهة مشروع رضا لينين وسعيد؟

هل تكون التنسيقيات واجهة مشروع رضا لينين وسعيد؟

لوبوان تي آن:

لا يختلف اثنان ان المشهد اليوم في تونس هو تطبيق لما قاله رضا المكي شهر لينين -العقل المدبر للحملة الانتخابية لسعيد- أن الأنظمة الجديدة للمجتمعات والتنظم داخلها في شكل أحزاب قد انتهى وأنه عليها البحث عن شكل جديد يبدأ من المحلي إلى الجهوي إلى المركز ، وأنه على المواطنين التنظم في إطار شكل جديد لا مكان فيه لفكرة أو شكل الحزب ، وهو بالضرورة يتعدى التنظيم الحزبي إلى الأشكال الأخرى من التنظم المهني أو الاجتماعي مثل النقابات وتحديدا في واقعنا يعنى به الاتحاد العام التونسي للشغل

التنسيقيات لغز جديد

من غير المستبعد ان مشروع لينين وافكاره قد لاقت واجهتها في شعار ” الشعب يريد ” ومن بعده ظهور التنسيقيات كشكل من أشكال التنظم والمطالبة ، وهي إذ تبدو بعيدة عن الأحزاب فإن الشك يحوم حول من يحركها حتى لو ادعت انها لا علاقة لها بالأحزاب لتناغم طلباتنا مع أحلام البعض في إنهاء الدولة التقليدية وإرساء دولة الأمير أو الولي الفقيه بل ويذهب البعض من منتسبيها إلى حد القول بأن المشروعية أو التفويض الشعبي لا حد له وهو اقوى من الشرعية القانونية وهو تقريبا نفس ما حدث في الاتحاد السوفياتي أثناء حكم لينين ومن بعده ستالين خاصة عندما بدأ الأمر بشعار الحكم البروليتاريا لينتهي الأمر بيد المكتب التنفيذي للحزب الشيوعي الذي مارس الاستبداد بحجة أنه أعلى هيئة تعلم أكثر من غيرها ما يصلح للبلد طبقا لما صرح به القاضي والمحلل عزالدين العبيدي٠
في نفس السياق يذهب البعض الى اعتبار التنسيقيات هي روابط حماية ثورة بثوب جديد وقد كانت مع بداية الثورة احدى تشكلات الحرس الثوري على الصيغة الإيرانية واليوم التجربة تتشكل من جديد وبصيغة جديدة لاسيما وان سعيد هو اول من حاور تنسيقية الكامور وأعطاها صك الاعتراف٠ فهل ستصمد الادارة التونسية؟
اسماء وهاجر

عن asmahajer

شاهد أيضاً

الخرايفي :يمكن للنيابة العمومية اثارة دعوى ضد الغنوشي والعيادي والخليفى

لوبوان تي ان :  تعقيبا على مشاركة كلّ من الناطق الرسمي باسم حركة النهضة فتحي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *