اليوم الحسم في منصب مبعوث الأمم المتحدة بليبيا …”وعبد الله باتيلي” المرشح البارز

لوبوان تي ان :

  1. تتجه الأنظار، اليوم الإثنين، إلى مجلس الأمن لحسم منصب مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا، الذي ظل شاغرًا منذ 8 أشهر؛ بسبب انعكاس الخلاف الروسي-الأميركي على تعيين أي مرشح.

ودخل الوزير السنغالي السابق عبدالله باتيلي، الذي يحظى بدعم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس ضمن أبرز الأسماء لتولي المنصب، وفق ما نقلت مجلة «جون أفريك» الفرنسية اليوم الإثنين.

واقترح غوتيريس اسم الوزير السنغالي، على مجلس الأمن الدولي، فيما رجحت المجلة قبول الأعضاء به لطي صفحة الخلاف، حيث سيكون أول أفريقي يتم تعيينه في هذا المنصب الصعب، في حال تجاوز أعضاء مجلس الأمن، عقبة الخلاف الأميركي-الروسي على تسمية المبعوث.

باتيلي وُلد في 1947، وله توجه يساري، بعد عمله لفترة طويلة أمينًا عامًا لحزب الرابطة الديمقراطية والحركة من أجل حزب العمال. وترشح بعدها للرئاسة العام 1993، وحل خلالها في المركز الرابع ليلتحق بحكومة بلاده في نفس العام وزيرًا للبيئة حتى العام 1998، ثم تولى منصب وزير الطاقة لعام واحد.

وكانت لباتيلي تجربة العمل بمنظمة الأمم المتحدة، حيث عمل دبلوماسيًا بها، ومنذ العام 2014 أُسندت إليه مهمة الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في وسط أفريقيا. في المقابل، حصل باتيلي على درجة الدكتوراه من جامعة برمنغهام بإنجلترا، ودكتوراه دولة من جامعة الشيخ أنتا ديوب، بالعاصمة دكار، وكتب ونشر عديد الكتب حول التاريخ والسياسة.

من جانبه، علق موقع «لوجورنال دافريك» الفرنسي على احتمال تعيين الوزير السنغالي السابق عبد الله باتيلي ممثلًا خاصًا للأمم المتحدة في ليبيا، حيث يمثل تعيينه عودة أفريقيا إلى الصدارة في هذا الملف المتوقف حاليًا.

ومع تولي رئيس الكونغو رئاسة دينيس ساسو نغيسو، اللجنة رفيعة المستوى للاتحاد الأفريقي بشأن ليبيا، فإن هذا التعيين المستقبلي يمثل بالتأكيد عودة أفريقيا إلى الصدارة في الملف الليبي بعد فشل الدبلوماسية الغربية، خاصة الأوروبية.

 الثابت  ان مهمة عبد الله باتيلي صعبة، لأن ليبيا  تشهد انقسامات كبيرة كانت وراء تاجيل الانتخابات .

شاهد أيضاً

بداية من منتصف هذه الليلة: زيادة في أسعار المحروقات

لوبوان تي ان : قررت وزارتا الصناعة والمناجم والطاقة والتجارة وتنمية الصادرات اليوم السبت 17 …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.