الفخفاخ صاحب “اللوجيسيال المفريس”

لوبوان تي أن- يلزم تبديل “اللوجيسيال باش تنطلق البلاد” هكذا كان شعار “السياسي” الياس الفخفاخ في حملته الانتخابية لرئاسة الجمهورية والتي كانت حصيلتها صفر فاصل، ليعود الياس الفخفاخ بعد ذلك من النافذة ويحتل كرسي رئيس الحكومة رغم فشله وفشل حزبه في الانتخابات ويواصل في نغمة” تغيير اللوجيسيال”..وكانت له الفرصة ليغير ويفعل..لكن يبدو ان لوجيسيال الفخفاخ كان “مفريس” ولم يركز الا على شركاته وسبل التكسب وهو الفقير الى ربه صحاب سيارة الباسات ذات الـ10 سنوات و”الكراي”..

الفخفاخ اختار امس الظهور مجددا في التلفزات واختار لطفي العبدلي كمحاور له..وهذا لا يليق بسياسي كان الرجل الثاني في الدولة..الفخفاخ خرج ليبيض نفسه ويدعي الطهورية والعفة وكذلك ليهاجم من “كعبروهالو”  ومن “تشاماو عليه” موجها اصابع الاتهام الى النهضة وقلب تونس وكمال اللطيف وشوقي الطبيب والاعلام.. نافيا عن نفسه كل التهم بما في ذلك تضارب المصالح وصفقة الـ 44 مليار وغيرها..

تهجم الفخفاخ على النهضة مستغربا كيف توجه ضده لائحة لوم ولها اعضاء في حكومته وتهجم على قلب تونس ورئيسه موجها لهما اتهامات بالتحيل والفساد وغير القانونية واستغلال تلفزة غير شرعية..وتهجم على كمال اللطيف الذي قال انه لا يعرفه رغم ان هذا الاخير موجود في السياسة منذ قرابة نصف قرن وعرف بدوره الوطني الفاعل مشيرا الى ان هذا الاخير يعين في المسؤولين في مختلف هياكل الدولة وهنا نتساءل كيف لرئيس حكومة ان يوافق على تعيينات يعرف مسبقا ان وراءها كمال لطيف؟؟

كما تهجم على شوقي الطبيب بعد ان كان هذا الاخير اثبت في تقريره تلاعب وجشع وتضارب مصالح الفخفاخ..ولماذا لم يبادر الفخفاخ بقرار عزل الطبيب الا بعد تقريره ضده اذا كان يعرف مسبقا ان الطبيب فاسد ولا يحارب الفساد ومختص في الابتزاز ويمثل خطرا على تونس..

كما تهجم على الاعلام الذي حصره الفخفاخ في صفحات فايسبوكية وصفها بـ”المأجورة”..

ظهور الياس الفخفاخ التلفزي، كان بمثابة رقصة الديك المذبوح قبل فتح الملفات قضائيا بعد أيام في محاولة لاستعطاف الراي العام والظهور في موقف الوطني الغيور على البلاد والذي واجه مافيات و”ماكينات” عملت ضده وهو المصلح الذي جاء بـ “لوجيسيال” الاقلاع بالبلاد.

غسان الصديق

عن sofien rejeb

شاهد أيضاً

تكليف 4ولاة بهذه الولايات

لوبوان تي ان : اصدر رئيس الجمهورية قيس سعيّد، اليوم الجمعة 26 نوفمبر 2021، أوامر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *