الثلاثاء , سبتمبر 21 2021
الرئيسية / أحداث / نزار بهلول يقاضي الرئيس السابق منصف المرزوقي

نزار بهلول يقاضي الرئيس السابق منصف المرزوقي

لوبوان تي ﺁن꞉

تقدم محامي موقع “بيزنس نيوز ” فتحي المولدي نيابة عن المدير العام للموقع نزار بهلول بشكاية إلى وكيل الجمهورية بالمحكمة الابتدائية بأريانة ضد الرئيس السابق المنصف المرزوقي من اجل الثلب والشتم وازعاج الغير عبر شبكات الاتصال وذلك على خلفية  تدوينه كتبها الرئيس السابق بتاريخ 23جانفي 2019بصفحته الرسمية بالفايس بوك وصف فبها نزار بهلول “بالكاذب ” وهذا نص التدوينة موضوع الشكوى حرفيا ꞉

“هل سمعتم بآخر عملية تزوير لجزء من عصابات الافك التي تنخر في جسم مجتمعنا يريدون بها هذه المرة تدمير عماد الدائمي وعائلته ؟ اقرءوا التكذيب الذي صفعهم بانتظار حسم قضاء نريده من هنا فصاعدا رادعا لقوم يخافون ولا يستحون . من أبطال الفضيحة هذه المرة ؟

بهلول ؟ أليس هو ذلك ” الصحافي” الذي ادعى عليّ لما كنت في الرئاسة أنه علم من مصادره الخاصة التي لا يسمح له “”شرفه “‘ المهني بالكشف عنها ، أنني تخاصمت مع ملك المغرب في زيارته الرسمية وأنه خرج غاضبا ورجع للمغرب.

بالبقاء عشرة أيام إضافية في بلادنا وهو أمر لم يفعله من قبل في اي بلد.ورد الملك

كانت الفرية جزءا من نسيج مستسرسل من الاكاديب والاشاعات التي تتبارى في الحقارة تخصص فيها موقعه ضدي وضد كل أشراف البلاد .
يومها الحّ علي الجميع أن أقاضي هذا الكذاب بل وتحت تهمة المس بالأمن القومي وكان بالامكان أن يقضي سنوات في السجن. قلت ” النسر لا يصطاد الذباب ” وعدت إلى هموم الوطن .

يا إلهي أي بشر هؤلاء البشر ؟

أما عن لآخر ” اليوسفي ” ” العروبي” الخ فحدث ولا تسل .

نعم يا إلهي أي بشر هؤلاء البشر؟

ربما العذر الوحيد لوجودهم ووظيفتهم في هذه الحياة وفي المجتمع قول الشاعر الفيلسوف الصيني لاوتسو : من أين لك معرفة الجمال لولا وجود القبح وكيف تقدر قيمة الخير لولا وجود الشرّ؟

مثل هؤلاء الناس لا يصلحون إلا كعلامة فارقة تمكّنك من حمد ربك وشكره ليلا صباحا على نعمة وجود صحافيين لا بهلوليين ومحامين لا كشريدين وتوانسة لا علاقة لهم لا بهذا ولا بذاك .

ولا بدّ لليل أن ينجلي”
منصف المرزوقي

هاجر واسماء

 

 

عن asmahajer

شاهد أيضاً

الخرايفي :يمكن للنيابة العمومية اثارة دعوى ضد الغنوشي والعيادي والخليفى

لوبوان تي ان :  تعقيبا على مشاركة كلّ من الناطق الرسمي باسم حركة النهضة فتحي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *